أعلنت «أدنوك للإمداد والخدمات بي إل سي» أمس، عن استلامها ناقلة «الشليلة»، وهي الأولى من ست ناقلات جديدة للغاز الطبيعي المسال تنتظر الشركة استلامها من حوض «جيانغ نان» الصيني لبناء السفن.
وتم تسليم الناقلة قبل شهرين من الموعد المحدد، حيث تتوقع الشركة أن تتسلم ناقلات الغاز الطبيعي المسال الخمس الإضافية في عامي 2025 و2026.
وسيتم التعاقد على تشغيل ناقلة «الشليلة» مباشرة إلى أحد العملاء الرائدين عالمياً وذلك فور تسلمها. حضر مراسم تسمية وتسليم الناقلة الجديدة «الشليلة»، سعادة مهند سليمان النقبي، القنصل العام لدولة الإمارات في شنغهاي.
والقبطان عبدالكريم المصعبي، الرئيس التنفيذي لشركة «أدنوك للإمداد والخدمات»، إلى جانب لين أو، رئيس مجلس إدارة حوض «جيانغ نان» لبناء السفن، وتوني ليانغ، المدير العام لمجموعة «وانهوا» الصينية للصناعات الكيميائية، ورونغ ياو، من الشركة الصينية لبناء السفن، ونوربرت كراي، من شركة «دي إن في»، وسباستيان فاتات، من شركة «جي تي تي».
وقال القبطان عبدالكريم المصعبي، إن التعاون بين «أدنوك للإمداد والخدمات» وحوض «جيانغ نان» يستند إلى الشراكة الاستراتيجية في مجال الصناعة بين دولة الإمارات والصين، والدور المهم الذي يلعبه الالتزام المشترك للدولتين في تعزيز النمو الاقتصادي العالمي.
كما تحقق صفقة استحواذ «أدنوك للإمداد والخدمات» على شركة «نافيغ 8» تقدماً جيداً، حيث من المتوقع استكمال الحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة بحلول 31 مارس 2025 على أقصى تقدير.
من جانبه، قال لين أو، رئيس مجلس إدارة حوض بناء السفن «جيانغ نان» الصيني، إن الحوض أكمل بناء أول ناقلة للغاز الطبيعي المسال من فئة «مارك III» قبل شهرين من الموعد المحدد، مؤكداً التزام الحوض بتسليم ناقلات الغاز الطبيعي المسال المتبقية، وناقلات الإيثان والأمونيا العملاقة في الوقت المحدد، وذلك لدعم شركة «أدنوك للإمداد والخدمات» في خططها الطموحة لتوسيع أسطولها، وتعزيز التعاون الاستراتيجي مع «أدنوك».
جدير بالذكر أن سعة «الشليلة» تبلغ 175 ألف متر مكعب، وهي أكبر بكثير من سعة ناقلات أسطول «أدنوك للإمداد والخدمات» الحالية، والبالغة 137 ألف متر مكعب. وتستخدم الناقلة الجديدة تقنيات موفرة للطاقة، بما يشمل محركين رئيسيين ثنائيي الوقود يعملان بالوقود المزدوج للغاز الطبيعي المسال.
