ظل الدولار في منطقة التراجع أمس، إذ لم تنجح التصريحات الداعمة الصادرة عن البيت الأبيض ومسؤولين أوروبيين إلا في تعويض جزء محدود من الضبابية التي تكتنف السياسات الاقتصادية الأمريكية والتطورات الجيوسياسية.
وشهد الدولار هبوطاً حاداً هذا الأسبوع ووصل إلى أدنى مستوى في أربع سنوات، بعد تصريحات أشارت إلى تقليل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أهمية ضعف العملة، رغم أنه تلقى بعض الدعم بعد أن قال وزير الخزانة سكوت بيسنت في اليوم التالي إن واشنطن لديها سياسة تعتمد على قوة الدولار.
وظل اليورو، الذي تجاوز مستوى 1.20 دولار بسبب هبوط العملة الأمريكية، عند مستوى أقل بقليل من ذلك عند 1.1988 دولار في التعاملات الآسيوية بعد أن أبدى صانعون للسياسات في البنك المركزي الأوروبي قلقهم المتزايد من تبعات ارتفاعه السريع. وهدأت قليلاً موجة بيع الدولار القوية، أمس، لكنه ظل في منطقة التراجع.
وانخفض الدولار 0.43 % أمام الفرنك السويسري إلى 0.7654 قرب أدنى مستوى في 11 عاماً، وحوم الجنيه الاسترليني قرب أعلى مستوى في أربعة أعوام ونصف العام عند 1.3844 دولار.
وارتفع الدولار الأسترالي 0.72 % إلى 0.7092 دولار، مسجلاً أعلى مستوى في ثلاث سنوات، مدعوماً بتوقعات رفع أسعار الفائدة في أستراليا الأسبوع المقبل.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، 96.06 ليظل بذلك قرب أدنى مستوى في أربع سنوات عند 95.566 الذي سجله يوم الثلاثاء. وقدم انخفاضه بعض الدعم للعملة اليابانية المتعثرة التي ارتفعت 0.25 % إلى 153 للدولار، أمس.
وجرى تداول الين في نطاق يتراوح بين 152 و154 مقابل الدولار أغلب هذا الأسبوع بفضل حديث الولايات المتحدة واليابان عن مراجعة أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، وهي خطوة تعتبر عادة تمهيداً للتدخل.
وارتفع الدولار النيوزيلندي إلى قرب أعلى مستوى في سبعة أشهر عند 0.60925 دولار. واستقر اليوان قرب أعلى مستوى فى 32 شهراً عند 6.9471 للدولار.

