8000 مشارك و400 شركة ناشئة في «ستيب دبي» 11 فبراير المقبل

يحتضن مهرجان «ستيب دبي 2026» الذي يعقد 11 فبراير المقبل لمدة يومين تحت شعار «الذكاء في كل مكان: اقتصاد الذكاء الاصطناعي» أكثر من 8000 مشارك، من بينهم ما يزيد على 400 شركة ناشئة، وأكثر من 100 شركة، ومتحدثين من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، منهم نخبة من المتحدثين من وادي السيليكون.

ويعكس هذا الحدث رؤية الإمارات طويلة الأمد لتصبح مركزاً عالمياً رائداً في الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، وتبنّي المواهب، ودمج الذكاء الاصطناعي في صميم اقتصادها المستقبلي. ويعد «ستيب دبي 2026» حدثاً سنوياً للتكنولوجيا والشركات الناشئة، وهو حجر الزاوية في منظومة الابتكار في المنطقة ككل، ويجمع في دورته الرابعة عشرة بين المؤسسين والمستثمرين والشركات الناشئة والشركات الكبرى، وأصحاب المصلحة في الجهات الحكومية والقطاع العام، إضافة إلى الشركاء في المنظومة، لتبادل المعرفة، وبناء أواصر التعاون، واستكشاف الفرص المستجدة في مشهد التكنولوجيا والشركات الناشئة.

وتمثل نسخة 2026 تطوراً مهماً في مسار النسخ السابقة للحدث، حيث يكشف المنظمون عن برنامج مصمم بالكامل بالذكاء الاصطناعي، يدعم الأولويات الوطنية المتعلقة بتبنّي الذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، والتنويع الاقتصادي.

وقال عمار المالك، النائب التنفيذي لرئيس مجموعة تيكوم – القطاع التجاري والمدير العام لمدينة دبي للإنترنت: يسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز قدرة الاقتصاد الرقمي على تحقيق النمو المستدام. ويعود مهرجان «ستيب دبي» من جديد هذا العام بالشراكة الاستراتيجية مع مدينة دبي للإنترنت، لاستقطاب ألمع العقول ونخبة من أبرز رواد المنطقة للنظر في الفرص الجديدة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي لرواد الأعمال والمبتكرين والمفكرين أصحاب الرؤية المستقبلية الثاقبة.

وأضاف: تؤكد مدينة دبي للإنترنت التزامها المستمر بدعم الابتكارات القائمة على التكنولوجيا ودفع عجلة الاقتصاد الرقمي من خلال فعاليات نوعية مماثلة، باعتبارها الوجهة الرائدة في المنطقة لأبرز شركات التكنولوجيا التي تسهم بنسبة 65% من الناتج المحلي الإجمالي لقطاع التكنولوجيا في دبي، بما يتماشى مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33.

وقال راي درغام، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«ستيب»: لم يعد الذكاء الاصطناعي مجالاً متخصصاً أو قطاعاً محدوداً فحسب، بل أصبح البنية التحتية الاقتصادية للمستقبل، وقد كُرس «ستيب دبي 2026» ليعكس رؤية الإمارات الواضحة والطموحة للذكاء الاصطناعي، إذ تقود هذا التوجه إقليمياً من خلال الجمع بين رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار الذين يصوغون بصورة فاعلة كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف الصناعات والقطاعات.

وأضاف: كانت الإمارات من أوائل الدول التي أدركت الأهمية الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي، بدءاً من إطلاق استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي في 2017 وتعيين معالي عمر سلطان العلماء، أول وزير للذكاء الاصطناعي في العالم، ووصولاً إلى وضع أهداف طموحة للدعم المادي وتأسيس الشركات، ويتمثل دورنا في «ستيب» في أن نكون حلقة وصل بين السياسات والابتكار والتنفيذ، من خلال تهيئة منصة تتحول فيها الأفكار إلى شركات تنمو لتصبح رائدة عالمياً انطلاقاً من الإمارات.

بدوره، قال سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي: يعكس تركيز «ستيب دبي» على الذكاء الاصطناعي التحول المتنامي من مرحلة اختبار أدوات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيق تقنياته على نطاق واسع في مختلف المنتجات والخدمات والعمليات. وبصفتها شريكاً استراتيجياً لفعالية «ستيب دبي 2026»، تحرص غرفة دبي للاقتصاد الرقمي على دعم الشركات الناشئة والشركات الرقمية سريعة النمو من خلال تمكينها من الوصول إلى الشراكات الواعدة وفرص النمو انطلاقاً من دبي. وتلتزم الغرفة بالإسهام بفاعلية في خطة دبي السنوية لتسريع تبني استخدامات الذكاء الاصطناعي من خلال دعم تحول الابتكارات والأفكار المبتكرة إلى مشاريع رقمية ناجحة ذات قيمة مضافة ومقومات تنافسية على المدى الطويل.