«إمباور» تضاعف قدرتها الموصلة 315 مرة منذ تأسيسها

أعلنت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور) عن تحقيق نمو غير مسبوق في قدرتها الموصلة، حيث ارتفعت من نحو 5.400 طن تبريد عند تأسيسها عام 2004 إلى 1.7 مليون طن تبريد بنهاية عام 2025، مسجلة زيادة بلغت 315 ضعفاً خلال عقدين، في إنجاز يعكس مكانتها مزوداً رائداً لخدمات تبريد المناطق على المستويين الإقليمي والعالمي.

ويأتي هذا النمو المتسارع نتيجة للرؤية الاستراتيجية التي تتبناها «إمباور» والتوسع المستمر في مشاريعها الحيوية، إلى جانب التزامها بتقديم حلول تبريد مستدامة عالية الكفاءة تسهم في دعم التنمية العمرانية والاقتصادية في إمارة دبي، وتعزز كفاءة استخدام الطاقة وتحد من الانبعاثات الكربونية.

وأكدت المؤسسة أن هذا الإنجاز يعكس نجاح خدمات تبريد المناطق كخيار عملي وفعال لتلبية الطلب المتزايد، لا سيما في ظل النمو العمراني المتسارع والمشاريع الكبرى التي تشهدها الإمارة، حيث أسهمت «إمباور» في تزويد العديد من المناطق السكنية والتجارية بخدمات تبريد موثوقة وصديقة للبيئة.

ومن أبرز مشاريع المؤسسة، مشروع تبريد المناطق في منطقة الخليج التجاري، المصنف كأكبر مشروع من نوعه عالمياً، والحاصل على شهادتين من موسوعة غينيس للأرقام القياسية: الأولى لأعلى قدرة تبريد موصلة لمحطة تبريد مناطق بلغت 276.545 طن تبريد، والثانية لأكبر تغطية لمحطة تبريد مناطق في العالم، حيث يخدم المشروع 201 مبنى متعددة الاستخدامات تشمل السكني والتجاري والفندقي والخدمي.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»: إن النمو الذي حققته المؤسسة منذ تأسيسها يعكس ثقة دبي والمطورين العقاريين في حلول تبريد المناطق، ويؤكد التزام الشركة بدعم توجهات الاستدامة وكفاءة الطاقة التي تتبناها القيادة الرشيدة.

وأضاف أن المؤسسة نجحت في الانتقال من 5.400 طن تبريد في عام 2004 إلى 1.7 مليون طن تبريد بنهاية 2025، وهو إنجاز يجسد نجاح استراتيجيتها القائمة على الابتكار والتوسع المدروس والاستثمار في التقنيات المتقدمة.

وأشار بن شعفار إلى أن خطط «إمباور» التوسعية تتماشى مع رؤية دبي المستقبلية، لافتاً إلى أن تبريد المناطق يعد أحد الحلول الرئيسية لتحقيق الحياد الكربوني وخفض استهلاك الكهرباء والمياه مقارنة بأنظمة التبريد التقليدية.

وأكدت «إمباور» مواصلة تطوير بنيتها التحتية وتعزيز كفاءة عملياتها التشغيلية، بما يسهم في دعم أهداف الاستدامة الوطنية، وترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً رائداً في الحلول الذكية والمستدامة.