بورصات أوروبا تعزز مكاسبها وترتفع للشهر الخامس

متعاملون في بورصة فرانكفورت
متعاملون في بورصة فرانكفورت

ارتفعت أسهم أوروبا على نحو طفيف، أمس، محققة مكاسب للشهر الخامس على التوالي، بفعل زيادة الرهانات على خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

وخلال التعاملات، صعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1%، إلى 575.28 نقطة، متجهاً نحو تحقيق أفضل أداء أسبوعي له منذ مطلع أكتوبر، وسجل المؤشر أيضاً أطول سلسلة مكاسب على أساس شهري منذ مارس 2024.

وصعد مؤشرا بورصتي لندن وباريس 0.1% لكل منهما. وقادت أسهم الطاقة المكاسب على المؤشر، بارتفاع 0.3%، بسبب زيادة أسعار النفط. وقابل هذا الارتفاع تراجع 0.1% في أسهم بنوك قيادية.

وتجنب المستثمرون الرهانات الكبرى قبيل عطلة نهاية الأسبوع، مع توقف جلسة السوق الأمريكية بسبب العطلة. ومع اقتراب شهر نوفمبر من نهايته، تراجعت المخاوف بشأن فقاعة السوق التي يقودها الذكاء الاصطناعي، إذ يترقب المستثمرون احتمالات كبيرة لإقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، على خفض أسعار الفائدة الشهر المقبل.

وجاء ذلك بعد تعليقات حذرة من صناع السياسات وبيانات اقتصادية ضعيفة. وقفز سهم ديليفري هيرو 5.6%، بعد أن ذكر تقرير أن المستثمرين يضغطون على الإدارة لبحث بيع الشركة أو التخارج من أجزاء من الأعمال.

مكاسب يابانية

وارتفع مؤشر نيكاي الياباني عند الإغلاق، ليعزز مكاسبه الأسبوعية، مع تحول تركيز المتعاملين نحو قرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، وبنك اليابان بشأن أسعار الفائدة الشهر المقبل.

وتأرجح المؤشر نيكاي بين الصعود والهبوط، قبل أن يغلق مرتفعاً 0.2%، عند 50253.91 نقطة. وكسب المؤشر 3.4% خلال الأسبوع، لكن خسارته 4.2% هذا الشهر، تمثل أسوأ أداء في شهر نوفمبر منذ عام 2011 للمؤشر. وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.3% بنهاية التعاملات.

وكانت أحجام التداول ضعيفة، في ظل إغلاق الأسواق الأمريكية الخميس والجمعة، بسبب عطلة عيد الشكر.

وعزز تسارع التضخم الأساسي في طوكيو، احتمال رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة الشهر المقبل، في حين صار الصعود الذي شهدته أسهم التكنولوجيا الأمريكية في الآونة الأخيرة متوقفاً على ما إذا كان البنك المركزي الأمريكي سيخفض الفائدة في ديسمبر.

محدودية المحفزات

وقالت ماكي ساوادا المحللة لدى نومورا للأوراق المالية «مع محدودية المحفزات، فإن نشاط الشراء القوي يظل محدوداً».وأضافت «مع اقتراب شهر ديسمبر، ينصب تركيز السوق حالياً على تطورات السياسة النقدية في اليابان والولايات المتحدة».

وتابعت أن تأجيل خفض الفائدة في الولايات المتحدة «قد يؤدي إلى تراجع في أسهم التكنولوجيا الرئيسة».

وصعد 143 سهماً على مؤشر نيكاي، مقابل تراجع 80 سهماً. وكان أكبر الرابحين سهم أوكوما الذي قفز 6.7%، يليه فوروكاوا إلكتريك الذي كسب 4.7%. وكان أكبر الخاسرين بالنسبة المئوية، سهم ميتسوي كينزوكو، بانخفاض 2.1%، وسهم توهو، الذي تراجع 2%.

آفاق الأعمال

وأنهت الأسهم الصينية تعاملات الجمعة، محققة مكاسب أسبوعية، وقادت أسهم أشباه الموصلات الارتفاع، في ظل التفاؤل بآفاق الأعمال المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وزاد مؤشر «شنغهاي المركب» 0.35%، ليغلق عند 3888 نقطة، ويحقق مكاسب أسبوعية 1.4%، لكنه سجل خسائر شهرية بنسبة 1.65% على التوالي، فيما ارتفع «شنتشن المركب» بنسبة 0.95%، عند 2453 نقطة، وصعد «سي إس آي 300» بنسبة 0.25%، عند 4526 نقطة.

وصعدت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 6.4% هذا الأسبوع، بعد 4 أسابيع متتالية من الانخفاض، بحسب «رويترز»، بينما انخفض سهم شركة التطوير العقاري الصينية المدعومة من الدولة «تشاينا فانكي» بنسبة 1.65%، إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2008، بالتزامن مع تراجع أسعار سنداتها، وسط مخاوف من تعثرها عن سداد ديون مستحقة.