بيانات الوظائف ونتائج "إنفيديا" تحلق بالأسهم الأمريكية

قفزت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تداولات، الخميس، بعد أن تلقت أسهم التكنولوجيا دفعة قوية من النتائج الممتازة لشركة إنفيديا، والتي حدت من المخاوف بشأن فقاعة الذكاء الاصطناعي، في حين أظهر تقرير الوظائف القوي لشهر سبتمبر إشارات على متانة الاقتصاد.

وصعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 1.35% أو 617 نقطة إلى 46755 نقطة خلال التداولات، كما ارتفع مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 1.66% أو 110 نقاط إلى 6752 نقطة، وأضاف «ناسداك» المركب نحو 2.15% أو 489 نقطة إلى 23053 نقطة.

وزاد سهم «إنفيديا» بنسبة 3.43% إلى 193 دولاراً، بعدما حققت نتائج أعمال إيجابية خلال الربع المالي الثالث، وصعد سهم «برودكوم» بنسبة 4.36% إلى 370.24 دولاراً.

وكشفت البيانات إضافة الاقتصاد الأمريكي 119 ألف وظيفة في سبتمبر، أعلى من التوقعات البالغة 50 ألف وظيفة، ومقارنة بفقدان 4 آلاف وظيفة في أغسطس.

أضاف الاقتصاد الأمريكي وظائف أعلى بكثير من المتوقع خلال سبتمبر، في دلالة على أن سوق العمل لا يزال مرناً على الرغم من بيانات القطاع الخاص التي تشير إلى الضعف.

وحسب بيانات مكتب إحصاءات العمل الصادرة الخميس أضاف الاقتصاد 119 ألف وظيفة في سبتمبر، في حين كان متوقعاً إضافة 50 ألف وظيفة.

وكان من المقرر صدور هذه البيانات في الثالث من أكتوبر، ولكن تم تعليقها بسبب الإغلاق الحكومي، الذي بدأ مطلع الشهر الماضي، وانتهى مؤخراً، في حين ذكرت «إيه دي بي» أن القطاع الخاص فقد 29 ألف وظيفة في سبتمبر، وأضاف 42 ألف وظيفة في أكتوبر.

وتتزايد أهمية هذه البيانات نظراً لاعتماد الفيدرالي عليها في تقييم سوق العمل قبل الاجتماع المزمع عقده في التاسع والعاشر من ديسمبر، نظراً لتأجيل مكتب الإحصاءات موعد صدور تقرير نوفمبر إلى السادس عشر من الشهر المقبل، مع دمج بيانات أكتوبر في هذا التقرير.

وبحسب ما ورد في البيانات، ارتفع معدل البطالة إلى 4.4% مسجلاً أعلى مستوياته منذ أكتوبر 2021.

وتم تعديل بيانات أغسطس بالخفض 26 ألف وظيفة، ليفقد الاقتصاد حينها 4 آلاف وظيفة، فيما عدل المكتب بيانات يوليو بخفض قدره 7 آلاف وظيفة، ليضيف الاقتصاد 72 ألف وظيفة.