تراجعت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية الخميس، في وقت يقيم فيه المستثمرون نتائج أعمال الشركات، في حين أن المخاوف بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية إلى جانب تصاعد المخاوف من تضخم تقييمات كبرى شركات التكنولوجيا في أمريكا والبيانات الاقتصادية المتباينة أبقت المستثمرين في حالة توتر.
وخلال التعاملات انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 55.9 نقطة أو 0.12% إلى 47255.12 نقطة، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 80.7 نقاط أو 1.12 % إلى 6787.59 نقطة، وهبط مؤشر ناسداك المجمع 398.5 نقطة أو 1.85% إلى 23461.289 نقطة.
وأظهرت تقديرات صادرة عن البنك المركزي الأمريكي في شيكاغو أن معدل البطالة في الولايات المتحدة من المحتمل أن يكون قد ارتفع في أكتوبر إلى أعلى مستوى له في 4 سنوات، مع تباطؤ معدل توظيف العاطلين وزيادة معدلات التسريح. وقدر البنك أن معدل البطالة ارتفع إلى 4.36% الشهر الماضي من 4.35% في سبتمبر.
تراجع أوروبي
وتراجعت الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات الخميس، مع تركيز المستثمرين على تقييم نتائج أعمال الشركات.
وانخفض مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنسبة 0.70% إلى 567.90 نقطة في نهاية التعاملات، وسط أداء سلبي في أغلب البورصات الرئيسية بالقارة العجوز.
وفي بريطانيا، تراجع مؤشر «فوتسي 100» بنسبة 0.42% إلى 9735 نقطة، وفي ألمانيا هبط مؤشر «داكس» بنسبة 1.31% إلى 23734 نقطة، بينما انخفض «كاك 40» الفرنسي 1.36% إلى 7964 نقطة.
وشهدت الجلسة نشاطاً مكثفاً على صعيد نتائج أعمال الشركات، إذ أعلنت «أسترازينيكا» عن أرباح وإيرادات فاقت التوقعات خلال الربع الثالث، لكنها أبقت على توجيهاتها المالية دون تغيير، ليرتفع سهمها 3% إلى 128.34 جنيهاً إسترلينياً.
وفي ألمانيا، أبقت شركة الصناعات الدفاعية «راينميتال» على توقعاتها المالية دون تغيير بعد إعلانها عن مبيعات بلغت 2.78 مليار يورو في الربع الثالث، دون التقديرات بقليل، مع ارتفاع الأرباح التشغيلية بنسبة 20% إلى 360 مليون يورو.
أما شركة الخدمات اللوجستية الألمانية «دي إتش إل» فقد تجاوزت نتائجها المالية التوقعات، رغم ما وصفه الرئيس التنفيذي «توبياس ماير» بتراجع حاد في أحجام التداول بالولايات المتحدة، وصعد سهم الشركة بنسبة 8.63% إلى 43.32 يورو.
