انخفضت المؤشرات الرئيسية لـ «وول ستريت»، الأربعاء، مع تقييم المستثمرين لاحتمالات تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، في حين خفف مسح المخاوف بشأن تباطؤ سريع في سوق العمل.
وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 31.8 نقطة أو 0.08 بالمئة عند الفتح إلى 42125.14 نقطة.
وهبط المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 10.6 نقاط أو 0.19 بالمئة إلى 5698.14 نقطة،
وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 43.2 نقطة أو 0.24 بالمئة إلى 17867.124 نقطة.
وانخفضت أسهم شركة نايكي بأكثر من 6% بعد أن سحبت شركة الأحذية الرياضية العملاقة إرشادات العام بأكمله قبل تغيير الرئيس التنفيذي. وانخفضت شركة تسلا بأكثر من 5% بعد الإبلاغ عن أرقام التسليم، على الرغم من أن قطاع التكنولوجيا كان مدعوماً بارتفاع في إنفيديا.
الوظائف
من جهة أخرى، زادت الوظائف في القطاع الخاص في الولايات المتحدة أكثر من المتوقع في سبتمبر، وهو ما يمثل دليلاً آخر على أن ظروف سوق العمل لم تتدهور.
وأظهر تقرير التوظيف، أمس، أن الوظائف في القطاع الخاص زادت بواقع 143 ألف وظيفة الشهر الماضي، ارتفاعاً من 103 آلاف وظيفة في أغسطس.
وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا زيادة عدد الوظائف في القطاع الخاص بنحو 120 ألف وظيفة بعد زيادة بلغت 99 ألف وظيفة في أغسطس.
وأظهرت بيانات حكومية إن ظروف السوق جيدة، إذ بلغ عدد الوظائف الشاغرة لكل عاطل عن العمل 1.13 وظيفة في أغسطس مقارنة مع 1.08 في يوليو.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز لآراء خبراء اقتصاديين أن الوظائف في القطاع الخاص زادت على الأرجح 125 ألف وظيفة في سبتمبر بعد ارتفاعها بواقع 118 ألف وظيفة في أغسطس.
أوروبا
وتحولت الأسهم الأوروبية إلى السلبية مع قيام المستثمرين بتقييم الصراع المستمر في الشرق الأوسط وتحليل بيانات البطالة الجديدة في منطقة اليورو.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.19%، مع وجود معظم القطاعات في المنطقة السلبية.
كما تراجعت مؤشرات كاك الفرنسي بنسبة 0.14% وداكس الألماني 0.43%.
وكانت أسهم السفر والترفيه هي الأكثر تراجعاً، حيث انخفضت بنسبة 1.5%، في حين أضافت أسهم النفط والغاز نحو 2% وسط احتمالات حدوث اضطرابات في الإمدادات في الشرق الأوسط.
وبالنظر إلى تحركات الأسهم الفردية، ارتفعت أسهم شركات الدفاع مع تزايد مخاطر الصراع. وارتفعت أسهم شركة الدفاع والأمن السويدية ساب بنسبة 2.8%، في حين ارتفعت أسهم راينميتال وبي إيه إي سيستمز وتاليس بنسبة تزيد على 1%.
اليابانية
تراجع المؤشر نيكاي الياباني بفعل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والذي أطفأ حماسة المستثمرين تجاه الأصول ذات المخاطر العالية، فيما تترقب الأسواق مزيداً من التطورات.
وواصل المؤشر نيكاي خسائره ليهبط 2.18 بالمئة إلى أدنى مستوى إغلاق في أسبوع عند 37808.76 نقاط، في حين نزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.4 بالمئة عند 2651.96 نقطة.
وتصدرت أسهم قطاع التكنولوجيا اليابانية الخسائر مقتفية أثر نظيرتها الأمريكية بعد انخفاض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو ثلاثة بالمئة الليلة الماضية.
وانخفضت أسهم شركتي الرقائق الإلكترونية طوكيو إلكترون 3.7 بالمئة وأدفانتست 4.8 بالمئة فيما هبطت أسهم مجموعة سوفت بنك التي تستثمر في شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة 2.4 بالمئة.
وشهدت أسهم شركات الدفاع، التي كانت من بين الرابحين القلائل في التعاملات المبكرة، عمليات بيع، ومن بينها سهم كاواساكي للصناعات الثقيلة الذي انخفض 0.6 بالمئة.
ومن بين 225 سهماً مدرجاً على المؤشر، هبط 187 منها في التعاملات.
ونزل سهم فاست ريتيلنج، مالكة العلامة التجارية يونيكلو، بنحو أربعة بالمئة ليصبح الخاسر الأكبر في المؤشر.
وفي المقابل، ارتفعت أسهم الطاقة بدعم من ارتفاع أسعار النفط في الشرق الأوسط وسط مخاوف من أن الصراع في الشرق الأوسط قد يعطل الإمدادات. وصعد سهم إنبكس 4.41 بالمئة، محققاً أفضل أداء.
وكانت أسهم شركات النفط والفحم من بين أفضل القطاعات أداءً إذ قفزت 2.2 بالمئة خلف شركات التعدين التي تقدمت 4.3 بالمئة.

