تحركات «خافتة» في وول ستريت عشية الانتخابات الأمريكية

سيطر الترقب على تداولات المستثمرين في وول ستريت، فيما واصل المتعاملون الابتعاد عن الرهانات الكبيرة في أسبوع حافل بالأحداث، إذ سينتخب الأمريكيون رئيساً جديداً، ومن المرجح أن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة.

وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 53.32 نقطة، أو 0.13 في المئة، وارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 0.12 %، في حين زاد المؤشر ناسداك المجمع 0.23 %.

جاءت التحركات الخافتة للأسهم، مع ارتفاع سندات الخزانة الأمريكية الآمنة، ما يشير إلى أن بعض المستثمرين قد يقللون من المخاطر قبل يوم الانتخابات.

ارتفعت أسهم إنفيديا بنسبة 1.5 ٪، بعد أن أعلنت مؤشرات ستاندرد آند بورز داو جونز في وقت متأخر من يوم الجمعة، أن شركة صناعة الرقائق ستحل محل منافستها إنتل في مؤشر داو جونز، المكون من 30 سهماً. يأتي التغيير، الذي سيدخل حيز التنفيذ في نهاية الأسبوع، مع استمرار إنفيديا في الارتفاع، بينما تعاني إنتل في سباق الذكاء الاصطناعي.

ارتفعت إنفيديا بنسبة 176 ٪ حتى الآن هذا العام، بينما خسرت إنتل أكثر من نصف قيمتها خلال ذلك الوقت.