انتعشت الأسهم العالمية الجمعة، بدعم تعليق الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين وبيانات التضخم الأقل حدة.
وفتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية على ارتفاع، وانصب التركيز أيضاً على التصويت على قانون الضرائب الشامل للرئيس دونالد ترامب. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 33.4 نقطة أو 0.08 % إلى 42356.2 نقطة، وصعد المؤشر ستاندرد أند بورز 12.2 نقطة أو 0.21 % إلى 5929.09 نقطة. وتقدم مؤشر ناسداك 39.2 نقطة أو 0.21 % إلى 19151.541 نقطة.
وحققت الأسهم الأوروبية مكاسب للأسبوع الخامس على التوالي في ختام التعاملات، إذ هدأت تفاهمات تجارية توصلت إليها الولايات المتحدة مع الصين وبريطانيا مخاوف الرسوم الجمركية وقدمت نتائج الشركات القوية مزيداً من الدعم.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعاً 0.4 % وصعد معظم البورصات المحلية أيضاً، إذ حوم المؤشر الألماني قرب مستوى قياسي مرتفع.
وقفز سهم مجموعة ريتشمونت للسلع الفاخرة 7 % تقريباً بعد إعلان المجموعة عن ارتفاع المبيعات الفصلية سبعة بالمئة، وهو ما يزيد قليلاً عن التوقعات، ليسهم ذلك في صعود قطاع البضائع الشخصية والمنزلية 1.2 %، في حين تقدم مؤشر السلع الفاخرة 2.2 %.
أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن في وقت سابق من الأسبوع أن الأرباح في المنطقة كانت قوية، ومن المنتظر الآن أن تفوق أرباح الربع الأول التوقعات.
وقدمت أسهم شركات الرعاية الصحية ذات الثقل أكبر دفعة بقفزة بلغت 1.2 %، مدعومة بسهمي أسترازينيكا ونوفارتس.
وحدت الانخفاضات في أسهم شركات تعدين الموارد الأساسية وشركات التكنولوجيا من مكاسب المؤشر القياسي.
وارتفع المؤشر القياسي الأوروبي خلال الأسبوع بنحو 2 % بدعم من اتفاق بين واشنطن وبكين على خفض الرسوم الجمركية التي تفرضها كل منهما على الأخرى.
وعوضت الأسهم اليابانية خسائرها المبكرة لتغلق مستقرة، إذ دفعت نتائج أعمال شركات فاقت التوقعات المتعاملين إلى تجاهل قوة الين وضخ المزيد من رأس المال في الأسهم. واستقر مؤشر نيكاي عند 37753.72 نقطة، بعد أن انخفض 0.73 % في وقت سابق من الجلسة متأثراً بمكاسب الين.
وارتفع المؤشر 0.67 % خلال الأسبوع، محققاً مكاسب للأسبوع الخامس على التوالي. وحوّل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً مساره، ليصعد 0.05 % إلى 2740.45 نقطة، ليسجل ارتفاعاً بواقع 0.2 % خلال الأسبوع.
وبالنسبة لأسهم الشركات، أغلق سهم ميتسوبيشي يو.إف.جيه فاينانشال جروب على ارتفاع 0.88 % بعد الإعلان عن إعادة شراء أسهم بقيمة حوالي 250 مليار ين (1.72 مليار دولار). وانخفض سهما شركتي سوميتومو ميتسوي فاينانشال وميزوهو فاينانشال 1.59 % و1.97 % على الترتيب، حتى مع تحقيق المجموعات المصرفية الثلاث أرباحاً صافية سنوية قياسية في السنة المالية الماضية.
وقفز سهم شركة كيه.دي.دي.آي للاتصالات 1.27 % بعد أن أعلنت أنها ستعيد شراء أسهم تصل قيمتها إلى 400 مليار ين. ومن بين الأسهم المرتبطة بالرقائق الإلكترونية، هوى سهم طوكيو إلكترون 2.76 % وهبط سهم أدفانتست 1.89 %، وكان لهما أكبر تأثير سلبي على مؤشر نيكاي.
