«وول ستريت» تواصل النزيف.. و«داوجونز» يفقد 450 نقطة

انخفضت مؤشرات بورصة «وول ستريت» الرئيسة، أمس، تحت وطأة ارتفاع عائدات سندات الخزانة ومع تركيز المستثمرين على نتائج أعمال شركات منها كوكاكولا وبوينج وستاربكس.

وهبط مؤشر داو جونز 450 نقطة بما يعادل 1.05%، وستاندرد آند بورز 66 نقطة أو 1.1% ونزل مؤشر ناسداك 330 نقطة أو 1.77% .

وتراجعت الأسهم الأوروبية عند الإغلاق ونزل مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.3% وداكس الألماني 0.23 % وكاك الفرنسي 0.5 % وفايننشال تايمز البريطاني  0.58 % .

وإلى جانب موسم نتائج الشركات، الذي يرى فيه المستثمرون مؤشراً إلى وضع الاقتصاد الأوروبي، تتجه الأنظار كافة إلى سباق الانتخابات الأمريكية ومسار خفض أسعار الفائدة في بنوك مركزية رئيسة.

وأعلنت لوريال الفرنسية نمو مبيعات الربع الثالث لكنها قالت إنها تأثرت سلباً بانخفاض ثقة المستهلكين في الصين. وتراجع سهمها 3%.

وتجاوزت نتائج بنك لويدز البريطاني التوقعات وهو ما أرجعه إلى زيادة الثقة المالية بين عملائه، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع سهمه 1.8%.

وفي سويسرا زاد سهم شركة روش 0.5% بعد أن قالت الشركة إن مبيعات الربع الثالث صعدت 9% بعد التعديل بتأثير من مبيعات عقاري هيمليبرا وفابيزمو.

وبعد فتح السوق بفترة وجيزة كان سهم توله الرابح الأكبر في أوروبا وقفز 10% بعد نشر الشركة نتائج الربع الثالث.

وتراجع مؤشر نيكاي الياباني للجلسة الثالثة على التوالي وسط توخي المستثمرين الحذر ترقباً لما ستسفر عنه انتخابات مجلس النواب المرتقبة، ما كبح أي تأثير إيجابي لهبوط الين. وهبط نيكاي 0.8% عند 38104.86 نقاط عند الإغلاق وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.55% إلى 2636.96 نقطة.

وانخفضت أغلب أسواق الأسهم في الخليج مع تأثر المعنويات سلباً بالتوتر الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط بينما عجزت نتائج الشركات عن تحسين ثقة المستثمرين. وتراجع المؤشر السعودي 0.5% وتراجع المؤشر القطري 1.5%

وخالف المؤشر الرئيس في سلطنة عُمان الاتجاه وربح 0.2% وخارج منطقة الخليج، استقر مؤشر الأسهم القيادية في مصر عند الإغلاق.