تباينت المؤشرات الرئيسة في بورصة وول ستريت الأمريكية، الاثنين، بعد أن أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مخاوف بشأن تداعيات حرب تجارية عالمية، بفرضه رسوماً جمركية جديدة، بينما ظل التركيز منصباً على قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الخاص بالسياسة النقدية هذا الأسبوع.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 10.21 نقاط، أو 0.04%، إلى 41173.38 نقطة خلال التعاملات وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 21.4 نقطة، أو 0.55 %، إلى 5655.32 نقطة ونزل كذلك مؤشر ناسداك المجمع 160.7 نقطة، أو 0.89%، إلى 17817.014 نقطة.
وواصلت الأسهم الأوروبية سلسلة مكاسبها الاثنين، مع تركيز المتعاملين على تطورات الحرب التجارية، إلى جانب ترقب قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من الأسبوع.
وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعاً 0.2 %، مسجلاً جلسته العاشرة على التوالي من المكاسب، وهي أطول سلسلة مكاسب له منذ أغسطس 2021.
وقفز المؤشر داكس الألماني 1.3% مقترباً من أعلى مستوى على الإطلاق. وأغلقت البورصات المحلية الأخرى على ارتفاع، باستثناء المؤشر كاك 40 الفرنسي، الذي انخفض 0.5 % وأغلقت بورصة لندن اليوم احتفالاً بعطلة رسمية.
وقادت شركات التأمين مكاسب القطاعات على المؤشر ستوكس 600، إذ صعدت أسهمها 1.1%، بينما ارتفع قطاع العقارات 0.8%.
وأسهمت مكاسب قطاع الفضاء والدفاع الأوروبي في دعم المؤشر ستوكس 600، بارتفاعها بأكثر من 1% وصعد قطاع الخدمات المالية 0.7%.
وحدت خسائر قطاع الطاقة من المكاسب الإجمالية بانخفاضها 0.6%، متأثرة بتراجع أسعار النفط.
وتراجع سهم شركة شل الهولندية 1.9% وذكر تقرير أن شركة النفط العملاقة تعمل مع مستشارين لتقييم استحواذ محتمل على منافستها «بي.بي».
وأسهم تراجع حدة التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين في دعم التفاؤل بين المتعاملين في الأسابيع القليلة الماضية.
وقال ترامب الأحد إن الولايات المتحدة تجري اجتماعات مع العديد من الدول، بما في ذلك الصين، بشأن صفقات تجارية، وإن أولويته الرئيسية مع الصين هي الحصول على صفقة تجارية عادلة.
