شركات التكنولوجيا تواصل الضغط على الأسواق العالمية بسبب حرب الرسوم

واصلت شركات التكنولوجيا الضغط على الأسواق العالمية بعد تأثرها الشديد بالرسوم الباهظة التي فرضتها الحرب التجارية على صادرات الرقائق الإلكترونية. ففي وول ستريت، هبط مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 1.57 %، وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 2.42 %، كما خسر مؤشر «ناسداك» المجمع 3.58 %.

كذلك تراجعت الأسهم الأوروبية بعد بداية قوية لأسبوع التداول، إذ تفاقمت المخاوف بشأن أرباح الشركات بعد أنباء ذكرت أن شركة «إنفيديا» ستتحمل رسوماً بالمليارات بسبب القيود الأمريكية على الصادرات إلى الصين.

ومما يزيد من متاعب قطاع التكنولوجيا، تحذير شركة «إيه.إس.إم.إل»، أكبر مورد في العالم لمعدات صناعة رقائق الكمبيوتر، من أن الرسوم الجمركية تزيد الضبابية بشأن توقعاتها لعامي 2025 و2026، مما أدى إلى هبوط أسهمها 7.4 %.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.19% بعد تحقيق مكاسب على مدى يومين على الرغم من أن تحركات السوق كانت أكثر هدوءاً مقارنة بالأسبوع المنصرم، فيما ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.27%، وصعد «فايننشال تايمز» البريطاني بنسبة 0.32%، وتراجع «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.07%.

وواجهت إنفيديا رسوماً بقيمة 5.5 مليارات دولار مرتبطة بأكثر الرقائق الإلكترونية المتاحة للبيع في الصين تطوراً، مع سعي الولايات المتحدة للبقاء في طليعة سباق الذكاء الاصطناعي. وهبط قطاع التكنولوجيا الأوروبي 3.2 % ليقود انخفاض القطاعات. واهتزت النظرة المستقبلية لأرباح الشركات الأوروبية مع استمرار حالة الضبابية الناجمة عن الرسوم الجمركية الأمريكية.

وفي طوكيو، هبط مؤشر «نيكاي» الياباني لأول مرة هذا الأسبوع مع هبوط أسهم قطاع تصنيع الرقائق بسبب شركة «إنفيديا». وهبط سهم شركة «أدفانتيست» لتصنيع معدات اختبار الرقائق، وهي مورد لإنفيديا، 6.6 % لتسجل ثاني أسوأ أداء بين الشركات المدرجة على مؤشر «نيكاي» الذي خسر 1.01 %، كما تراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.6 %.