أجلت العديد من الشركات صفقات استحواذ وطروحات عامة أولية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، بعدما تسببت الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اضطرابات في الاقتصاد العالمي.
وكشف مصطفى جاد رئيس قطاع الترويج وتغطية الاكتتاب بشركة «إي اف جي هيرميس»، أن الشركة تخطط لطرحين أو ثلاثة في منطقة الخليج خلال النصف الثاني من العام الجاري، معرباً عن تفاؤله بتحسن الأوضاع قريباً، منوهاً بأن الشركة تعمل خلال العام الجاري على 10 صفقات دمج واستحواذ بقيم تتراوح بين 6 و8 مليارات دولار في منطقة الخليج ومصر.
وأضاف أن «إي اف جي هيرميس» تعمل على إتمام 7 طروحات في أسواق الخليج بقيمة تصل إلى نحو 10 مليارات دولار بينها ما لا يقل عن 5 طروحات في المملكة العربية السعودية.
وأكد مصطفى جاد، أن الأوضاع الاقتصادية الحالية، خاصة بعد إقرار تطبيق الرسوم الجمركية الأمريكية، تدعو الشركات إلى دراسة الوضع قبل البدء في طروحات جديدة كانت مجدولة في ظل تذبذب الأسواق وموجة الخسائر التي تكبدتها الأسواق العالمية وبالتبعية الأسواق الخليجية.
وعن الطروحات المرتقبة خلال الربع الثاني من العام الجاري، أفاد جاد، أن الشركة تخطط لنحو 4 إلى 5 طروحات في أسواق الخليج بينها الإمارات والسعودية.
وأشار جاد في تصريحات له على هامش انطلاق أعمال المؤتمر الـ 19 لشركة «إي اف جي هيرميس»، إلى أن الشركة لم تتخذ أية قرارات بخصوص تأجيل أو إلغاء اكتتابات مجدولة، حيث تحتاج إلى مزيد من الوقت لكي تتضح الصورة النهائية بشأن الأحداث الجارية.
