شهدت الأسهم الأمريكية تراجعاً كبيراً، الخميس، وذلك بعد أن أصدرت شركة التجزئة العملاقة وول مارت توقعات باهتة. كما بدا أن المستثمرين تخلوا عن بعض المفضلات في تقييمهم لآفاق الاقتصاد. وفقد مؤشر داو جونز الصناعي أكثر من 637 نقطة، أو 1.4%. كما خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7%، وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.7 %
وانخفضت أسهم شركة وول مارت، العضو في داو، بأكثر من 6% بعد أن قالت الشركة إنها تتوقع نمو مبيعات السنة المالية بين 3% - 4%. وفي الوقت نفسه، كانت توقعات أرباح الشركة للعام المالي 2026 أقل من توقعات المحللين. طغت الإرشادات الضعيفة على أرباح الربع الرابع المالي التي تجاوزت التقديرات.
من جانبه، أغلق المؤشر الأوروبي الرئيسي عند أدنى مستوى في أسبوع في ظل تقييم المستثمرين نتائج أعمال متباينة أصدرتها شركات ووسط توتر قبل انتخابات ألمانية من المرجح أن تغير المشهد السياسي في البلاد.
وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة بقيادة قطاع الصناعات الدفاعية الذي انخفض 2.8 بالمئة. وكان المؤشر الفرعي لذلك القطاع قد زاد بأكثر من أربعة بالمئة في وقت سابق من الأسبوع وسط توقعات بزيادة الاقتراض الحكومي في أوروبا لتمويل الإنفاق الدفاعي.
كما خسر المؤشر الألماني 0.5 بالمئة في وقت تستعد فيه الأسواق لانتخابات عامة مبكرة بالبلاد في 23 فبراير بعد انهيار ائتلاف المستشار أولاف شولتس.
كذلك انخفض «فوتسي» البريطاني 0.57% عند 8662 نقطة، وخسر «داكس» الألماني نفس النسبة تقريباً ليغلق عند 22314 نقطة، في حين ارتفع «كاك» الفرنسي بنسبة 0.15% عند 8122 نقطة.
وكان المؤشر الأوروبي الرئيسي سجل، أمس الأول، أكبر انخفاض خلال جلسة واحدة منذ بداية العام الجاري مع تزايد التوقعات باندلاع حرب تجارية والضبابية بشأن الجدول الزمني لأي اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا.
اليابان
وانخفض مؤشر نيكاي ليغلق عند أدنى مستوى في أكثر من أسبوعين، مع تراجع أسهم شركات صناعة السيارات بسبب ارتفاع الين، في حين يقيم المستثمرون التأثير المحتمل لأحدث تهديدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية. وهبط نيكاي 1.24 % إلى 38678.04 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ 3 فبراير وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.18 % إلى 2734.6 نقطة.
