أداء متقلب للأسهم العالمية بسبب «رسوم ترامب»

وول ستريت
وول ستريت


أصيبت مؤشرات الأسهم العالمية بحالة من التقلب، وسط اضطرابات في الأسواق بسبب مخاوف من حرب تجارية شاملة قد تؤثر على الاقتصاد العالمي. فبعد أن شهدت مؤشرات الأسهم تراجعات حادة بعد فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية بنسبة 25 % على كندا والمكسيك، و10 % على الصين، وقف نزيف المؤشرات بعد تراجع ترامب عن قراره بشأن المكسيك وتعليقه الرسوم المفروضة عليها وقوله إن المفاوضات ستستمر للتوصل إلى اتفاق بين البلدين.

ففي وول ستريت، هبطت المؤشرات الرئيسة أمس، حيث انخفض «داو جونز» 0.14 %، وتراجع «ستاندرد أند بورز 500» نحو 0.62 %، كما تراجع «ناسداك المجمع» 1.07 %.

كذلك تراجعت الأسهم الأوروبية لتنضم إلى موجة بيع عالمية وسط مخاوف من أن تتصاعد الأمور إلى حرب تجارية أوسع، وتعرضت الأسواق المالية العالمية لضغوط بعد أن فرض ترامب الرسوم مطلع هذا الأسبوع. وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 4.68 نقاط أو 0.87 %، ونزلت أسهم شركات صناعة السيارات، التي تتأثر بالرسوم التجارية، 3.5 %.

وهبطت أسهم «بي.إم.دبليو» و«فولكس فاجن» و«مرسيدس بنز» و«ستيلانتس» لنطاق يتراوح من 3.7 % إلى 6.5 %. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا من أكبر الخاسرين وتراجعت 2.5 %.

وهبط سهم «إيه.إس.إم.إل» القابضة 2.8 % ما أثر بشكل كبير على المؤشر. وانخفضت كل البورصات الأوروبية بشكل كبير بقيادة مؤشر «داكس» الألماني الذي خسر 303 نقاط أو 1.40 % مسجلاً 21428 نقطة، ونزل مؤشر «فاينانشال تايمز 100» البريطاني 90 نقطة أو 1.04 % مسجلاً 8583 نقطة، وتراجع مؤشر «كاك» الفرنسي 95 نقطة أو 1.20 % مسجلاً 7854 نقطة.

وفي طوكيو، تراجع مؤشر «نيكاي» الياباني 2.66 % مسجلاً 38520 نقطة، في أسوأ جلسة على مدار أربعة أشهر، وسط تصاعد المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي بعد رسوم ترامب. كما سجل المؤشر أكبر انخفاض يومي له بالنسبة المئوية منذ 30 سبتمبر. ونزل مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 2.45 % إلى 2.720 نقطة.