شهدت الأسهم الأمريكية والأوروبية أداء مستقراً نسبياً وسط إحجام المستثمرين عن الشراء، بعد الأداء القوي خلال اليوم السابق، وتركيزهم على تقارير نتائج الشركات وبيانات اقتصادية، وتعليقات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في المقابل حلقت الأسهم اليابانية، بفضل الأداء القوي لشركات التكنولوجيا، ففي «وول ستريت» ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.79 % مسجلاً 44507 نقاط، وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بشكل طفيف بنسبة 0.25 %، مسجلاً 6102 نقطة، وسجل مؤشر «ناسداك» المجمع تراجعاً هامشياً نسبته 0.17 %، مسجلاً 19976 نقطة.
واستقرت الأسهم الأوروبية، وحومت حول أدنى مستوى ارتفاع قياسي لامسته في الجلسة السابقة، إذ عادل تراجع في أسهم التكنولوجيا إثر مكاسب حققتها شركات الاتصالات والمرافق، بينما يقيم المستثمرون مجموعة من نتائج الأعمال المتباينة من الشركات، ولم يشهد مؤشر «ستوكس 600» تغيراً يذكر، بعد أن وصل لأعلى مستوى على الإطلاق خلال جلسة الأربعاء.
وارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.74 %، مسجلاً 21335 نقطة، وصعد مؤشر «فايننشال تايمز» البريطاني بنسبة 0.23 %، مسجلاً 8557 نقطة، وزاد مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.70 %، مسجلاً 7889 نقطة.
وفي طوكيو ارتفع مؤشر «نيكاي» مع صعود أسهم مجموعة «سوفت بنك» وشركات تكنولوجيا على غرار نظيراتها الأمريكية للجلسة الثانية على التوالي، بينما يترقب المستثمرون قرار بنك اليابان المركزي المقرر صدوره الجمعة بشأن السياسة النقدية، وأعطت أسهم شركات التكنولوجيا دفعة لمؤشر «نيكاي»، ليصل إلى أعلى مستوى في أسبوعين عند الإغلاق، إذ صعد بنسبة 0.79 %، مسجلاً 39958 نقطة إثر ارتفاعه لفترة وجيزة، متخطياً مستوى 40 ألف نقطة الرئيسي. وزاد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.5 %، ليسجل 2751.74 نقطة.
