ارتفعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات، أمس، عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة والتي جاءت أقل من التوقعات، ما يضفي حالة من الضبابية حول آفاق السياسة النقدية.
وصعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.4% أو ما يعادل 200 نقطة، كما صعد كل من مؤشري «إس آند بي 500» بنسبة 0.5%، و«ناسداك» بنسبة 0.75%.
وقادت أسهم التكنولوجيا المكاسب، إذ ارتفع سهم كل من «إنفيديا» بنسبة 1.6% إلى 135.33 دولاراً، وسهم «تسلا» بنسبة 3.45% إلى 418.25 دولاراً، وسهم «بلانتير» بنسبة 4.7% إلى 68.04 دولاراً.
وأظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية، ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين 0.2% على أساس شهري في ديسمبر، وهو أقل من التوقعات البالغة 0.4%، في حين استقر نظيره الأساسي الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة.
وتتجه أنظار المستثمرين في الوقت الحالي، إلى مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، الذي سيصدر اليوم الأربعاء، ومن المتوقع ارتفاعه بنسبة 0.3% على أساس شهري، و2.8% على أساس سنوي.
الأسهم الأوروبية
عوضت الأسهم الأوروبية بعض خسائرها، بعد تراجعها على مدى جلستين متتاليتين، وقادت أسهم شركات السيارات والتعدين المكاسب في وقت مبكر من الجلسة مع تراجع عوائد السندات الحكومية في أنحاء أوروبا.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 بالمئة خلال التداولات بعد أن هبط بنحو 1.4 بالمئة في الجلستين الماضيتين.
وانخفضت عوائد السندات الحكومية بشكل طفيف، وسجلت عوائد السندات الألمانية لأجل عشر سنوات 2.58 بالمئة في أحدث التعاملات. وقادت أسهم شركات السيارات وقطع غيار السيارات المكاسب بارتفاعها 1.5 بالمئة، كما زاد قطاع الموارد الأساسية 1.1 بالمئة. وقفز المؤشر كاك 40 الفرنسي 1.1 بالمئة.
وهبط سهم جيه.دي البريطانية للأزياء الرياضية 10.3 بالمئة بعد أن خفضت الشركة توقعاتها للأرباح وقالت إنها «ستتوخى الحذر» في العام المقبل. ونزل سهم بي.بي 2.5 بالمئة بعدما قالت شركة الطاقة العملاقة إن تقليل هوامش التكرير سيؤثر سلباً على أرباح الربع الأخير بما يتراوح بين 100 و300 مليون دولار.
مؤشرات يابانية
انخفض المؤشر نيكاي الياباني مع بيع المستثمرين أسهم شركات أشباه الموصلات بعدما قالت الحكومة الأمريكية إنها ستفرض قيوداً إضافية على صادرات رقائق وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
كما تأثرت السوق اليابانية بعمليات بيع الأسهم في العالم بعد أن دفعت بيانات قوية صدرت يوم الجمعة عن الوظائف في الولايات المتحدة المستثمرين إلى التفكير في احتمال عدم خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.
غير أن نائب محافظ بنك اليابان ريوزو هيمينو ترك في كلمة ألقاها أمام قادة الأعمال اليابانيين الباب مفتوحاً أمام رفع أسعار الفائدة بعد اجتماع البنك المقبل في 24 يناير بشأن السياسة النقدية.
وانخفض المؤشر نيكاي 1.83 بالمئة إلى 38474.30 نقطة عند الإغلاق. وكان قد انخفض 2.26 بالمئة إلى 38305.91 نقاط خلال الجلسة ليصل إلى أدنى مستوى منذ الثاني من ديسمبر.
وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.16 بالمئة.
ووصلت عوائد سندات الحكومات المحلية إلى أعلى مستوى لها في 14 عاماً مقتفية أثر عوائد السندات الأمريكية منذ صدور بيانات الوظائف، مما أثر على الأسهم. وزاد من أجواء الحذر صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة يوم الأربعاء، فضلاً عن بدء موسم إعلان الأرباح هناك.
وقالت ماكي ساوادا خبيرة الأسهم في نومورا للأوراق المالية «إذا كانت الأرباح الأمريكية إيجابية بشكل عام، فمن شأن ذلك أن يدعم الأسهم الأمريكية ويحقق أيضاً مكاسب للأسهم اليابانية»
ومن بين الأسهم المدرجة على المؤشر نيكاي وعددها 225، انخفض 169 سهماً وارتفع 51 واستقر خمسة.
وكان أكبر الخاسرين من حيث النسبة المئوية والنقاط على المؤشر سهم شركة أدفانتست لتصنيع معدات اختبار الرقائق، والموردة لإنفيديا، الذي انخفض 9.21 بالمئة.
وكان قطاع التكنولوجيا هو الأسوأ أداءً على المؤشر نيكاي وهبط اثنين بالمئة. وأدت تقارير الأرباح اليابانية أيضاً إلى بعض التحركات المثيرة للانتباه.
وتراجع سهم ياسكاوا إلكتريك 4.31 بالمئة، بينما ارتفع سهم ريوهين كيكاكو، مالكة متاجر موجي، بنسبة 4.67 بالمئة ليصبح أكبر رابح بالنسبة المئوية على المؤشر نيكاي.
وتفوقت أسهم شركات الطاقة بسبب زيادة أسعار النفط ومع ارتفاع سهم شركة إديميتسو كوسان للتكرير 2.11 بالمئة.
