استقرت أغلب مؤشرات الأسهم الأمريكية في مستهل التعاملات أمس مع ترقب المستثمرين صدور محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي، لتقييم آفاق السياسة النقدية.
واستقر مؤشر «داو جونز» الصناعي عند 42092 نقطة، واستقر أيضاً مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» عند 5749 نقطة، بينما تراجع مؤشر «ناسداك» 0.15% أو 28 نقطة إلى 18156 نقطة.
وتراجع سهم «بوينغ» 2.20% إلى 151.22 دولاراً، بعدما لامس 148.80 دولاراً في وقت ما من بداية التداولات، وذلك بعدما فشلت الشركة في التوصل إلى اتفاق مع العمال لإنهاء إضرابهم.
ويترقب المستثمرون في وقت لاحق من هذا الأسبوع صدور بيانات مهمة عن التضخم في الولايات المتحدة، بما في ذلك قراءة مؤشري أسعار المستهلكين وأسعار المنتجين.
وارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف بدعم من القطاعات الدفاعية وسط استمرار حالة من التوتر بشأن ضبابية خطط التحفيز الصينية، وذلك قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 % خلال التعاملات، مع إقدام المستثمرين على شراء أسهم في المرافق والرعاية الصحية والعقارات، وهي قطاعات تعتبر أكثر أماناً في أوقات الضبابية.
ولامس المؤشر القياسي أدنى مستوى في أسبوعين في الجلسة السابقة بعد خسائر في قطاعي التعدين والسلع الفاخرة بسبب الافتقار إلى تدابير تحفيز جديدة من بكين.
وستتجه الأنظار إلى مؤتمر صحافي من المقرر أن تعقده وزارة المالية الصينية يوم السبت للحصول على تفاصيل جديدة بشأن تدابير التحفيز المالي.
ومن بين المحفزات الكبيرة الأخرى هذا الأسبوع بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة اليوم وبداية موسم الأرباح في الولايات المتحدة.
وتراجع سهم ريو تينتو المدرجة في المملكة المتحدة 0.7 % بعد أن قالت شركة التعدين إنها ستستحوذ على شركة أركاديوم ليثيوم مقابل 6.7 مليارات دولار، في صفقة من شأنها أن تجعلها واحدة من أكبر منتجي الليثيوم في العالم.
وزادت أسهم كونتننتال بنحو 3 % بعد أن توقعت الشركة الألمانية لتوريد السيارات تحسن أرباحها في الربع الثالث.
وقفز سهم شركة فارتا الألمانية لصناعة البطاريات، التي تواجه صعوبات، بنحو 27 % بعدما أعلنت أن شركة بورشه إيه.جي ستستثمر في وحدة أعمالها لخلايا بطاريات أيونات الليثيوم كبيرة الحجم.
وارتفع مؤشر نيكاي الياباني عند الإغلاق بدفعة من أسهم شركات التكنولوجيا التي اقتفت أثر نظيراتها في الولايات المتحدة، فضلاً عن تحسن معنويات السوق على خلفية تجدد الآمال إزاء خطط التحفيز الصينية.
وقفزت أسهم شركة سيفن آند آي هولدنجز التي تملك 7- إلفن والمستهدفة بعرض استحواذ بعد تقرير في وسائل إعلام عن تحسين العرض.
وارتفع نيكاي 0.87 % لينهي التداولات عند 39277.96 نقطة. وتصدرت شركات الرقائق والتكنولوجيا الشركات الرابحة.
كما ارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.3 % مع صعود المؤشر الفرعي لأسهم الشركات سريعة النمو 0.85 %، لكن أسهم شركات القيمة هبطت 0.23 %.
وقفز سهم سيفن آند آي، التي تقاوم عرضاً للاستحواذ قدمته شركة أليمونتاسيون كوش-تار المالكة للعلامة التجارية سيركل كيه، بما يصل إلى 11.77 % بعد أن ذكرت بلومبرغ أن شركة التجزئة الكندية تستعد لتحسين العرض إلى 47 مليار دولار. وأنهى السهم اليوم مرتفعاً 4.71 %.
وأكدت سيفن آند آي أنها تلقت عرضاً محسناً بعد انتهاء التداولات.
وصعد سهم فاست ريتيلينج 1.14 %، وجاء في المرتبة الثانية لأكبر الأسهم الرابحة بالنقاط على مؤشر نيكاي، ويرجع ذلك بالأساس إلى وزنه الكبير للغاية على المؤشر.
وجاء سهم أدفانتست، وهي من موردي شركة إنفيديا العملاقة، في المرتبة الأولى بصعوده 3.65 %.
وباقي المراكز الخمسة الأولى جاءت من نصيب طوكيو إلكترون وريكروت هولدنجز ومجموعة سوفت بنك.
لكن شركات الطاقة قادت الخسائر في ظل تراجع أسعار النفط الخام، وكان سهم إنبكس للمصافي الأسوأ أداء بين الأسهم المدرجة على نيكاي متراجعاً 3.04 %، كما خسر سهم إيدميتسو كوسان 2.58 %.
