مخاوف الرسوم الجمركية تتلاعب بالأسهم العالمية

متداولون في بورصة نيويورك
متداولون في بورصة نيويورك

انخفضت المؤشرات الرئيسية لـ«وول ستريت»، أمس، مع استمرار القلق بين المستثمرين، بسبب التوتر المصاحب لأزمة الرسوم الجمركية، وتراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.23% أو 120 نقطة إلى 44.700 نقطة.

وانخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 20.3 نقطة، أو 0.32 في المئة، إلى 6259.04 نقطة.

ونزل المؤشر ناسداك المجمع 110.6 نقاط، أو 0.54 في المئة، ليصل إلى 20490.55 نقطة.

وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسينت، في مقابلة مع «سي إن بي سي»، إن الإدارة ستصدر عدداً من الإعلانات التجارية، خلال الـ 48 ساعة المقبلة، لكنه لم يحدد الدول المعنية، مضيفاً أن الأيام المقبلة ستكون مزدحمة بالعروض التجارية الجديدة.

ومع بقاء بضعة أيام فقط حتى الموعد النهائي، الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يترقب المستثمرون العالميون لمعرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستبرم أي اتفاقيات مع شركائها التجاريين سعياً لتجنب رسوم جمركية أعلى.

أوقف ترامب العديد من الرسوم الجمركية الأمريكية الأكثر قسوة لمدة 90 يوماً بعد إعلانه عن «يوم التحرير» في 2 أبريل، الذي أثار اضطرابات في الأسواق العالمية، وذلك لإتاحة الوقت للدول للتفاوض على اتفاقيات تجارية.

وقال ترامب إن إدارته على وشك الانتهاء من إبرام صفقات مع العديد من الشركاء التجاريين، وسترسل خطابات لإخطار آخرين بحلول 9 يوليو بمعدلات أعلى ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من 1 أغسطس.

وقالت مجموعة «نومورا» في تعليق: «نتوقع أن تشهد الأسواق تقلبات حتى حلول الموعد النهائي في 9 يوليو الجاري، عند انتهاء فترة التوقف المؤقتة البالغة 90 يوماً على الرسوم الجمركية الانتقامية، التي فرضها الرئيس ترامب على الشركاء التجاريين من خارج الصين».

أوروبا

وتباين أداء مؤشرات الأسهم الأوروبية، خلال التداولات مع ترقب المستثمرين للموعد النهائي، الذي حدده ترامب، والذي يوافق يوم غد الأربعاء، 9 يوليو، لاتفاقيات التجارة وسط قدر كبير من عدم اليقين.

وارتفع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.37%، كما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.34%، وصعد مؤشر كاك 40 في فرنسا بنسبة 0.1%، بينما انخفض مؤشر فوتسي 100 في المملكة المتحدة بنسبة 0.14%.

وارتفع الإنتاج الصناعي الألماني بأكثر من المتوقع في مايو، بفضل صناعة السيارات وإنتاج الطاقة، وفقاً لما ذكره مكتب الإحصاء الاتحادي، يوم الاثنين. وارتفع الإنتاج بنسبة 1.2% مقارنة بالشهر السابق، متجاوزاً التوقعات، التي كانت تشير إلى استقرار.

وأظهرت أرقام من هاليفاكس أن أسعار المنازل البريطانية ظلت مستقرة على أساس شهري خلال يونيو، مع قيام المقرض العقاري بتعديل قراءة مايو، لتظهر انخفاضاً بنسبة 0.3% بدلاً من انخفاض بنسبة 0.4%.

وأكدت البيانات الحالة الهادئة لسوق الإسكان البريطاني بعد زيادة في الضرائب على معاملات العقارات دخلت حيز التنفيذ في أبريل.

وفي قطاع الشركات، قالت شركة البرمجيات الفرنسية كابجيميني إنها أبرمت صفقة للاستحواذ على شركة التعهيد الخارجي المدرجة في نيويورك WNS Holdings مقابل 3.3 مليارات دولار.

تهدف كابجيميني إلى إنشاء خدمة استشارية للأعمال، تركز على توجيه الشركات حول كيفية إصلاح عملياتها باستخدام الذكاء الاصطناعي، والتي قالت إنها ستجذب استثمارات «كبيرة».

وقالت شركة «شل» إنها تتوقع ربعاً ثانياً أضعف مدفوعاً بأداء تجاري أقل في قطاعي الغاز المتكامل والكيماويات والمنتجات.

آسيا

وتراجعت معظم مؤشرات الأسهم الآسيوية، مع تصعيد إدارة ترامب الضغوط على الشركاء التجاريين، للإسراع في إبرام اتفاقيات جديدة قبل الموعد النهائي للرسوم الجمركية، يوم غد الأربعاء.

وتراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.5%، ليصل إلى 39628.41 نقطة، كما تراجع مؤشر هانج سنج في هونج كونج بنسبة 0.4%، ليصل إلى 23824.18 نقطة.

وتراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 0.1%، ليصل إلى 3053.55 نقطة، كما تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.2%، ليصل إلى 3464.78 نقطة.

وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.3%، ليصل إلى 8576 نقطة.