فشلت مؤشرات الأسواق العالمية في الاستجابة لما أعلنت عنه الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بشأن وقف الأعمال القتالية مؤقتاً، ما كان من المفترض أن يعزز الرغبة في المخاطرة قبيل أسبوع حافل بإعلانات أرباح وبيانات اقتصادية وقرار أسعار الفائدة. ففي وول ستريت ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.28 %، في حين تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.15 %، وانخفض مؤشر ناسداك بنسبة 0.40 %.
في المقابل، ارتفعت الأسهم الأوروبية بنسبة تقارب 1 % للأسباب ذاتها، في وقت يترقب فيه المستثمرون إعلان نتائج شركات أمريكية كبرى للتكنولوجيا. وارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.04 %، وصعد مؤشر فايننشال تايمز بنسبة 0.42 %، وتقدم مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.40 %، وزاد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.02 %.
وتصدر قطاعا السياحة والسفر والترفيه المكاسب إذ ارتفعا 2.4 % بعد أن عزز انخفاض أسعار النفط التوقعات بالنسبة لشركات الطيران. وارتفعت أسهم لوفتهانزا وآي.إيه.جي 3.7 % لكل منهما وزاد سهم رايان إير 3.4 %.
وتترقب الأسواق هذا الأسبوع النتائج الفصلية لشركات أمريكية كبرى للتكنولوجيا، ومنها مايكروسوفت وميتا بلاتفورمز وأمازون دوت كوم وأبل، بحثاً عن مؤشرات على ما إذا كان هناك مجال إضافي لمكاسب مدفوعة بالذكاء الاصطناعي. وستشهد أوروبا أيضاً موجة من إعلانات النتائج المالية لأعمال الشركات. وزاد سهم فودافون 3.7 % بعد أن رفعت شركة الاتصالات توقعاتها عقب صفقة سفاري كوم، وأعلنت أنها تتوقع تحقيق نتائج عند أعلى حد من النطاق التقديري المعدل.
وفي طوكيو، أغلق مؤشر نيكاي الياباني على ارتفاع، مدعوماً بتراجع أسعار النفط بعد تعليق الهجمات الأمريكية على إيران، لكنّ المستثمرين ظلوا على حذرهم قبل إعلان نتائج شركات كبرى هذا الأسبوع. وارتفع مؤشر نيكاي 0.50 % بعد جلسة متقلبة بين المكاسب والخسائر. وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.37 %.
