موجة بيع لأسهم شركات التكنولوجيا تقلب مؤشرات «وول ستريت».. والأوروبية مستقرة

​فتحت المؤشرات الرئيسة ‌في ​وول ستريت على تباين، الجمعة، في أعقاب موجة بيع ⁠قادتها أسهم شركات التكنولوجيا خلال الجلسة السابقة، مع تقييم المستثمرين أرباح الشركات الصادرة حديثاً، ‌وتصاعد التوتر في ‌الشرق الأوسط ‌وإعلان الولايات المتحدة رسوماً جمركية جديدة. وارتفع ​مؤشر ‌داو ​جونز الصناعي بنسبة 0.57 %، ⁠وصعد مؤشر ستاندرد آند ⁠بورز بنسبة 0.37 %، فيما تراجع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.12 %.

أما بالنسبة للأسهم الأوروبية، فلم يطرأ تغير ​يذكر عليها، في وقت يقيم فيه المستثمرون تأثير ارتفاع أسعار النفط الناجم عن تصاعد الأزمة في منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن صدور مجموعة جديدة ⁠من نتائج أعمال الشركات. وارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.36 %، وصعد مؤشر فايننشال تايمز البريطاني بنسبة 0.91 %، وتقدم مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.88 %، وزاد مؤشر ستوكس بنسبة 0.82 %.

ولم ‌يشهد مؤشر التكنولوجيا ‌الأوسع نطاقاً تغيراً يذكر، الجمعة، بعد أن انخفض بأكثر ​من 2 % ​في الجلسة السابقة في أعقاب ⁠صدور نتائج ضعيفة من بعض شركات تصنيع الرقائق. وانخفضت أسهم قطاع الطاقة 0.6 ​% ⁠متأثرة ⁠بأداء شركة نست بعد أن أعلنت الشركة، العاملة في مجال تصنيع الوقود الحيوي ⁠وتكرير النفط، عن تسجيل أرباح أساسية للربع الثاني أقل قليلاً من التوقعات.

وفي طوكيو، أنهى مؤشر نيكاي معاملات الجمعة على ​انخفاض بأكثر من 2 %، إذ أثار الهبوط الحاد ‌في سهم ​ألفابت، الشركة الأم لغوغل، مخاوف بشأن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي. وتراجع مؤشر نيكاي بنسبة 2.73 % ليغلق عند 64611.15 نقطة، لكنه سجل ارتفاعاً أسبوعياً 0.7 % بعد خسارة بلغت 6.4 % في الأسبوع السابق. وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً ⁠1.05 % إلى 4011.31 نقطة.

وفقد مؤشر نيكاي نحو 8 % من قيمته منذ بداية الشهر الجاري، بعدما دخل منطقة التصحيح الأسبوع الماضي. وتأثرت تحركاته بشكل كبير بأداء مؤشر كوسبي ‌الكوري الجنوبي الذي تهيمن عليه أسهم التكنولوجيا، وكذلك بمؤشر فيلادلفيا الأمريكي لأشباه الموصلات. وهوى سهم ألفابت 7 % الخميس بعدما أعلنت ‌الشركة عن خطط لزيادة الإنفاق، في وقت استمرت ‌فيه باستهلاك السيولة النقدية. وأغلقت مؤشرات وول ستريت على انخفاض، ‌في حين فقد مؤشر ناسداك ‌أكثر من اثنين بالمئة.

وقال كازواكي شيمادا كبير المحللين لدى «إيواي كوزمو» للأوراق المالية، إن ​المخاوف عادت من ‌جديد حيال مدى ​استدامة الإنفاق الكبير على البنية التحتية ⁠للذكاء الاصطناعي بعد الانخفاض الحاد الذي شهده سهم «ألفابت» خلال الليل. وأضاف: تأثر مؤشر نيكاي بعوامل خارجية وليس محلية. وستبدأ شركات يابانية ​عدة الإعلان ⁠عن أرباحها ⁠اعتباراً من الجمعة، وإذا كانت توقعاتها قوية، فقد يتغير اتجاه المؤشر.