التباين يسيطر على مؤشرات الأسهم العالمية.. والقلق يتسرّب إلى المستثمرين

عادت مؤشرات الأسهم العالمية إلى حالة التباين مجدداً بعد مكاسب قوية حققتها خلال الأيام الماضية، بفضل التفاؤل الذي سيطر على المستثمرين، بسبب المحادثات التجارية المرتقبة بين الولايات المتحدة وشركائها الرئيسيين والآمال بنجاحها، لكن حالة التفاؤل لم تستمر طويلاً، حيث عاد القلق من جديد، وبات الترقب يسيطر على قرارات المستثمرين. ففي «وول ستريت»، ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.98 %، فيما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.03 %، وانخفض مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 0.61 %.

وفي أوروبا، واصلت الضبابية بشأن اتفاقيات التجارة في التأثير سلباً على ثقة المستثمرين، حيث تراجع مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.21 %، وانخفض مؤشر«داكس» الألماني بنسبة 0.99 %، فيما ارتفع مؤشر«فايننشال تايمز» بنسبة 0.28 %، ونزل مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.04 %.

ومع اقتراب الموعد النهائي في التاسع من يوليو للتوصل إلى اتفاقيات مع الولايات المتحدة، أبقت الضبابية بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية وتأثيرها على النمو العالمي المستثمرين في حالة من التوتر. وعبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين عن خيبة أمله في مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة واليابان، في حين حذر وزير الخزانة سكوت بيسنت من إمكانية تطبيق رسوم جمركية أعلى بكثير على الدول رغم المفاوضات الجارية بنية حسنة. وذكرت وكالة «بلومبيرغ» أن الاتحاد الأوروبي منفتح على اتفاق يفرض رسوماً جمركية شاملة بنسبة 10 % على العديد من صادراته، إلا أن التكتل يسعى للحصول على التزامات أمريكية بخفض الرسوم على بعض القطاعات الرئيسية.

وفي طوكيو، أنهى مؤشر «نيكاي» الياباني سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام وانخفض بنسبة 1.24 %، إذ عمد المستثمرون إلى بيع الأسهم وسط حالة من الضبابية بشأن المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة واليابان. كذلك تراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.73 %.