عادت الأسواق العالمية إلى حالة الاضطراب من جديد بعدما أثار تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج قلق المستثمرين ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع، وتعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية أيضاً لضغوط. ففي وول ستريت، انخفض مؤشر داوجونز بنسبة 0.25 %، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.70 %، ونزل مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.45 %.
وتباين أداء الأسهم الأوروبية مواصلاً في بعض المؤشرات الخسائر الحادة التي تكبدتها الأسبوع الماضي بعدما أدى تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى دفع طهران لإغلاق مضيق هرمز، ما أثار قلق المستثمرين. وارتفع مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.31 %، وصعد مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.19 %، وزاد مؤشر فايننشال تايمز بنسبة 0.01 %، فيما تراجع مؤشر ستوكس الأوروبي بنسبة 0.01 %.
ويترقب المستثمرون كذلك موسم إعلان نتائج الأعمال، بحثاً عن مؤشرات على قدرة نتائج الشركات على دعم الأسهم، خصوصاً في قطاع التكنولوجيا الذي يواجه خطر التقييمات المبالغ فيها. وتعرض قطاع التكنولوجيا إلى ضغوط اليوم الاثنين، إذ تراجع 1.2 % مقتفياً أثر خسائر أسهم شركات التكنولوجيا في آسيا، عقب الإدراج الأولي لأسهم شركة إس.كيه هاينكس الكورية الجنوبية في بورصة ناسداك. وقفز سهم الشركة، التي تعتبر أكبر منتجي رقائق الذاكرة المخصصة للذكاء الاصطناعي في العالم، 12.8 %.
وفي طوكيو، أغلق مؤشر نيكاي الياباني على انخفاض مع تقييم المستثمرين لتوقعات الشركات في أعقاب ارتفاع أسعار النفط جراء تجدد الصراع في الشرق الأوسط. وهبط نيكاي 1.92 % إلى 67242.73 نقطة، وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.71 % إلى 4007.49 نقاط.
وقال دايسوكي هاشيزومي المحلل البارز لدى دايوا للأوراق المالية: السوق قلقة حيال ارتفاع التكاليف نتيجة صعود أسعار النفط، وجاء ذلك مع انطلاق موسم إعلان نتائج الشركات اليابانية. وقفزت أسعار النفط بأكثر من 4 % في ظل الخطر الذي يهدد شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز مع تبادل الولايات المتحدة وإيران للضربات العسكرية.
توترات المنطقة تعيد وول ستريت إلى النزيف.. وقلق المستثمرين يتزايد
