أسهم «الرقائق» تدفع «وول ستريت» للصعود.. وتباين مؤشرات أوروبا

ارتفعت الأسهم الأمريكية، الخميس، لتعوض بعضاً من خسائر الجلسة السابقة، بعدما أثارت إشارات الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال رفع أسعار الفائدة موجة بيع واسعة في الأسواق.

وخلال التعاملات ارتفع مؤشر داو جونز 133 نقطة أو 0.31 % إلى 51625 نقطة، ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 56 نقطة أو 1.06 % إلى 7476.50 نقطة، وزاد مؤشر ناسداك المجمع 1.64 % إلى 26278.93 نقطة.

وقادت «إنتل» مكاسب في قطاع الرقائق بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الشركة ستتعاون مع «أبل» في تصميم رقائق داخل الولايات المتحدة، ليقفز سهمها بنسبة 9.91% إلى 133.10 دولاراً.

كما ارتفع سهم «إنفيديا» 1.13% إلى 206.96 دولارات، وصعد سهم «ميكرون تكنولوجي» بنسبة 5.24% إلى 1097.84 دولاراً.

وتعرضت «وول ستريت» لضغوط قوية، أول من أمس، عقب أول اجتماع للفيدرالي برئاسة «كيفن وارش»، بعدما أظهرت توقعات أعضاء البنك المركزي أن 9 من أصل 18 مسؤولاً يرون احتمالاً لرفع أسعار الفائدة بنهاية العام.

وتراجع سهم «سبيس إكس» للجلسة الثانية على التوالي مع انحسار الزخم الذي شهده منذ الإدراج قبل نحو أسبوع، وذلك رغم صدور تقديرات متفائلة من مؤسسات بحثية.

وانخفض السهم المدرج في بورصة ناسداك 4.44% إلى 183.30 دولاراً خلال التعاملات، بعدما أنهى جلسة الأربعاء منخفضاً بنحو 5%.

ولا يزال السهم مرتفعاً بأكثر من 34% منذ بدء التداول عليه يوم الجمعة الماضي، ما دفع «سبيس إكس» إلى المركز السادس كأكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، بقيمة تبلغ 2.392 تريليون دولار.

ورغم التراجع الأخير، أبقت مؤسسات بحثية نظرتها الإيجابية للسهم، إذ توقعت مجموعة «زيفيرين» وصوله إلى 310 دولارات، مستفيداً من محدودية المعروض المتاح للتداول مقارنة بحجم الطلب المتوقع من صناديق المؤشرات.

كما منح المحلل «أندرو بيل» من شركة «أريت» السهم توصية شراء مع سعر مستهدف عند 401 دولار، مستنداً إلى الآفاق الواعدة للجيل الثالث من أقمار «ستارلينك» الصناعية، التي يُنتظر أن توفر قدرات تشغيلية أكبر.

وتباينت مؤشرات الأسهم الأوروبية في نهاية تعاملات الخميس، في ظل اضطراب آفاق السياسة النقدية بالقارة العجوز على الرغم من هدوء المخاطر التضخمية مع انخفاض أسعار النفط.

وتعرضت البورصات الأوروبية لضغوط جراء خسائر في قطاعي التعدين والسيارات، اللذين انخفضا بنسبة 3% و2% على التوالي، وحد من الخسائر ارتفاع أسهم شركات الصناعة والسفر.

وفي ختام التعاملات انخفض مؤشر ستوكس يويو 600 بنحو 2.17 نقطة أو 0.34 % إلى 637.14 نقطة، ونزل مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 1.04 % إلى 10399.70 نقطة، فيما ارتفع كل من مؤشر داكس الألماني 0.37 % إلى 25026.80 نقطة، وكاك الفرنسي 0.44 % إلى 8467.98 نقطة.

وألمح فيليب لين، كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، إلى أن اقتصاد منطقة اليورو قد يكون قادراً على تحمّل مستويات أعلى من أسعار الفائدة دون أن يفقد زخمه.

وجاءت تصريحات لين بالتزامن مع تثبيت بنك إنجلترا أسعار الفائدة، مشيراً إلى تراجع أسعار الطاقة العالمية بشكل ملحوظ، واستمرار المؤشرات على ضعف سوق العمل.