«سلام الشرق الأوسط» يطلق ماراثون صعود جماعي للأسهم العالمية

أطلق إعلان اتفاق السلام في الشرق الأوسط «ماراثون» صعود للأسهم العالمية، الاثنين، حيث تسابقت المؤشرات في التحليق لتسجل قمماً تاريخية جديدة وسط تفاؤل المستثمرين.

وخلال التعاملات ارتفعت الأسهم الأمريكية عقب توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة، حيث لامس مؤشر «داو جونز» الصناعي مستوى قياسياً جديداً عند 51857 نقطة، مرتفعاً 1.17 %، وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 1.76 % إلى 7549 نقطة، وصعد مؤشر ناسداك المجمع 2.96 % إلى 26.540 نقطة.

وصعد سهم «سبيس إكس» 7.90 % إلى 174.58 دولاراً، لترتفع القيمة السوقية إلى 2.28 تريليون دولار.

ويتوقع إيلون ماسك، الملياردير الأمريكي والرئيس التنفيذي للشركة، أن تحقق الشركة إيرادات تتجاوز تريليون دولار بحلول عام 2030، ارتفاعاً من 18.67 مليار دولار في 2025، وهي تقديرات تتفق معها بنوك كبرى مثل «جولدمان ساكس» و«جيه بي مورجان».

مكاسب أوروبية

وارتفعت الأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوى على الإطلاق في مستهل تعاملات الأسبوع، بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، ومحا مؤشر «ستوكس يوروب 600» كافة الخسائر التي تكبدها خلال فترة الصراع في الشرق الأوسط، متجاوزاً بذلك ذروته السابقة المسجلة في 27 فبراير، وسجل المؤشر أعلى مستوى على الإطلاق. وكانت العديد من المؤشرات الرئيسية الأخرى في الولايات المتحدة وآسيا قد ارتفعت ⁠بالفعل إلى مستويات تفوق ذروتها قبل ⁠الحرب، ⁠مدعومة بصعود أسهم شركات التكنولوجيا، التي ⁠تمثل وزناً أقل في المؤشر الأوروبي، وأيضاً بسبب وجهة نظر المستثمرين بأنها أقل تأثراً بالحرب في إيران.

وفي نهاية تعاملات الاثنين ارتفعت الأسهم الأوروبية، وشهدت القطاعات الرئيسية في أسواق القارة العجوز أداء متبايناً، حيث هبطت شركات النفط والغاز 3%، وتراجع قطاع الاتصالات 1%، وفي المقابل ارتفعت قطاعات البناء والسيارات والتكنولوجيا 1.85% و2.59% و0.46% على التوالي.

وكان تراجع أسهم شركات النفط والغاز السبب الرئيسي لإغلاق مؤشر «فوتسي 100» البريطاني في المنطقة الحمراء، حيث أغلق متراجعاً 0.39 % عند 10430 نقطة، فيما صعد مؤشر ستوكس يوروب 0.19 % عند 634 نقطة، وارتفع مؤشر داكس الألماني 1% ليغلق على 24894 نقطة، وكاك الفرنسي 0.40% إلى 8384 نقطة.

مستويات قياسية يابانية

واختتمت الأسهم اليابانية التعاملات مرتفعة إلى مستويات قياسية، بينما شهدت السندات الحكومية ارتفاعاً ملحوظاً، وارتفع نيكاي 5 % ⁠ليغلق عند 69317.50 نقطة، بعد أن قفز 5.6 %، وتجاوز مستوى 69 ألف نقطة للمرة الأولى، وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 3 % إلى 3999.60 نقطة، بعد أن صعد 3.9 %.

وتراجعت عوائد السندات الأمريكية مع هبوط أسعار النفط وانحسار المخاوف بشأن الضغوط التضخمية مع تفاؤل المستثمرين بشأن آفاق السلام في الشرق الأوسط. وهبط العائد على السندات لأجل عامين 3.6 نقاط أساس إلى 4.049 %، فيما تراجع العائد على السندات العشرية بمقدار 3 نقاط أساس عند 4.457 %، بعدما سجل 4.419 %، وهو أدنى مستوى منذ 12 من مايو.

وانخفضت عوائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 2.2 نقطة أساس إلى 4.96 %، بعدما هبطت في وقت سابق إلى 4.92 %، وهو أدنى مستوى لها منذ 7 مايو.