مؤشرات «وول ستريت» قرب ذروة تاريخية.. وأوروبا واليابان تنتعشان من جديد

بورصات
بورصات

سجل المؤشران «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» أداءً قوياً، واقتربا من ذروة تاريخية، بفضل نتائج أعمال قوية أعلنتها شركة مايكرون لصناعة الرقائق، ما عزز التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي، في وقت يقيم فيه المستثمرون مجموعة من البيانات الاقتصادية.

وصعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.88%، وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.81%، وتقدم مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 1.01%.

كذلك ارتفعت الأسهم الأوروبية، مدعومة بمؤشرات على أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران يبدو صامداً، في حين أثارت انتقادات وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، المخاوف إزاء استقلالية البنك المركزي.

وخلال التداولات، ارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.09%. كما ارتفعت مؤشرات رئيسة أخرى في أوروبا، حيث ارتفع «داكس» الألماني بنسبة 0.64%، و«فايننشال تايمز» البريطاني بنسبة 0.19%، في حين تراجع «كاك» الفرنسي بنسبة 0.01%. وقادت أسهم شركات التعدين الأوروبية مكاسب القطاعات الفرعية، إذ صعد مؤشر القطاع 1.1%، وارتفع مؤشر قطاع المرافق 0.8%.

وفي طوكيو، لامس مؤشر «نيكاي» الياباني أعلى مستوياته في خمسة أشهر تقريباً، وسط فترة هدوء في الشرق الأوسط، شجعت المستثمرين على إعادة شراء أصول أعلى في المخاطر، وخاصة أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق الإلكترونية وغيرها من شركات التكنولوجيا الفائقة. وارتفع المؤشر 1.65% إلى 39584.58 نقطة عند الإغلاق، بعد أن وصل إلى 39615.59 نقطة خلال الجلسة، ليسجل مستوى لم يشهده منذ 31 يناير.

وزاد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً، والأقل اعتماداً على قطاع التكنولوجيا، 0.8% فقط. وصعد المؤشر الفرعي لأسهم الشركات سريعة النمو 0.9% متفوقاً على مؤشر أسهم القيمة، الذي ارتفع 0.8%.

وقالت ماكي ساوادا، الخبيرة في شركة «نومورا» للأوراق المالية: «تستفيد أسهم الشركات سريعة النمو، لا سيما الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات، من التحسن في معنويات المخاطرة». وأضافت أن حالة ازدهار الذكاء الاصطناعي لا تزال كما هي، مضيفة أن المستثمرين يتحولون من القطاعات الدفاعية إلى التكنولوجيا.