شهدت مؤشرات الأسهم العالمية استقراراً وتشبثاً بالأمل في تهدئة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، واستقرت أغلبية مؤشراتها مترقبة ما ستسفر عنه المفاوضات، ففي «وول ستريت» استقرت الأسهم الأمريكية خلال التعاملات مع متابعة المستثمرين للتطورات في الشرق الأوسط، بعدما أشارت تقارير إلى تسلم طهران مسودة مذكرة تفاهم، تمهد لإعادة فتح مضيق هرمز مقابل إنهاء الولايات المتحدة حصارها البحري على إيران، كما استمر الزخم في قطاع التكنولوجيا بقيادة سهم «ميكرون تكنولوجي»، الذي ارتفع بنسبة 3% إلى 922.83 دولاراً، وسط إقبال المستثمرين على شركات رقائق الذاكرة للاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي، وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.31%، فيما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز» بنسبة 0.11%، وانخفض مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 0.13%.
وشهدت مؤشرات الأسهم الأوروبية ارتفاعاً بفعل صعود قطاعي السيارات والكيماويات، فقد صعد مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.43%، وتقدم مؤشر «فايننشال تايمز» بنسبة 0.13%، وزاد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.03% وحوم قرب أعلى مستوى على الإطلاق، فيما تراجع مؤشر «داكس» بنسبة 0.03%.
وقاد قطاع أسهم السيارات وقطع الغيار قائمة الارتفاعات مع تقدمه 1.5% وسط قفزة 8% في سهم شركة «فولفو» للسيارات، بعد أن أعلنت الشركة حصولها على موافقة من الحكومة الأمريكية، تسمح لها بمواصلة بيع السيارات.
وزاد أيضاً مؤشر قطاع الكيماويات بأكثر من 1% مع ارتفاع سهم شركة «أكزونوبل» 16.6%، بعد أن رفضت الشركة المصنعة للدهانات عرض استحواذ نقدي مشترك بقيمة 73 يورو (85 دولاراً) للسهم الواحد من منافسيها نيبون بينت وشيروين-ويليامز.
وفي طوكيو ارتفع مؤشر «نيكاي» الياباني إلى مستوى قياسي مدعوماً بالمكاسب التي حققتها أسهم الشركات الكبرى المرتبطة بالرقائق الإلكترونية، وهو ما عوض خسائر القطاع المالي، وأسهم القيمة الأخرى، وصعد مؤشر «نيكاي» 0.01%.
وقال كازواكي شيمادا، كبير المحللين لدى «إيواي كوزمو سكيوريتيز»: «تتركز أموال المستثمرين في أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق الإلكترونية، التي تشهد طفرة صعودية. تجاهل المستثمرون أسهم القيمة لعدم وجود دافع لشرائها في وقت تحقق فيه أسهم التكنولوجيا عوائد قوية».
وارتفعت أسهم «طوكيو إلكترون» و«أدفانتست» بأكثر من 5% لكل منهما. في المقابل تراجعت أسهم مجموعة «سوفت بنك» 4.3%، وأسهم شركة «سوسيونكست» 5.8%، لتصبح الخاسر الأكبر في مؤشر «نيكاي».
