شهدت مؤشرات الأسهم الأوروبية ارتفاعاً بفعل صعود قطاعي السيارات والكيماويات، فقد ارتفع مؤشر «داكس» بنسبة 0.58 %، وصعد مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.46 %، وتقدم مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.21 % وحوم قرب أعلى مستوى له على الإطلاق، فيما انخفض مؤشر «فايننشال تايمز» بنسبة 0.19 %.
وقاد قطاع أسهم السيارات وقطع الغيار قائمة الارتفاعات مع تقدمه 1.5 % وسط قفزة 8 % في سهم شركة «فولفو» للسيارات، بعد أن أعلنت الشركة حصولها على موافقة من الحكومة الأمريكية تسمح لها بمواصلة بيع السيارات.
وزاد أيضاً مؤشر قطاع الكيماويات بأكثر من 1 % مع ارتفاع سهم شركة «أكزونوبل» 16.6 %، بعد أن رفضت الشركة المصنعة للدهانات عرض استحواذ نقدي مشترك بقيمة 73 يورو (85 دولاراً) للسهم الواحد من منافسيها نيبون بينت وشيروين-ويليامز.
وفي طوكيو ارتفع مؤشر «نيكاي» الياباني إلى مستوى قياسي مدعوماً بالمكاسب، التي حققتها أسهم الشركات الكبرى المرتبطة بالرقائق الإلكترونية، وهو ما عوض خسائر القطاع المالي، وأسهم القيمة الأخرى، وصعد مؤشر «نيكاي» 1.25 % إلى 65811.78 نقطة، بعد أن قفز بنحو 2.2 % في وقت سابق من الجلسة ليسجل أعلى مستوى قياسي له على الإطلاق خلال التعاملات عند 66428.81 نقطة، وارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.15 % إلى 3944.19 نقطة.
وقال كازواكي شيمادا، كبير المحللين لدى «إيواي كوزمو سكيوريتيز»: «تتركز أموال المستثمرين في أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق الإلكترونية، التي تشهد طفرة صعودية. تجاهَل المستثمرون أسهم القيمة لعدم وجود دافع لشرائها في وقت تحقق فيه أسهم التكنولوجيا عوائد قوية».
وارتفعت أسهم «طوكيو إلكترون» و«أدفانتست» بأكثر من 5 % لكل منهما. في المقابل تراجعت أسهم مجموعة «سوفت بنك» 4.3 %، وأسهم شركة «سوسيونكست» 5.8 %، لتصبح الخاسر الأكبر في مؤشر «نيكاي».
