الأسواق العالمية تحت ضغط عوائد السندات وأسهم التكنولوجيا

تراجعت مؤشرات «وول ستريت» بفعل موجة بيع ⁠في أسهم شركات الرقائق الإلكترونية الكبرى وسط مخاوف ‌مستمرة بشأن التضخم، في ‌ظل استمرار ارتفاع عوائد سندات ‌الخزانة. وتراجع مؤشر «داوجونز» الصناعي بنسبة 0.39 %، وانخفض مؤشر «ستاندرد ‌آند ​بورز 500» بنسبة 0.40 %، ونزل مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 0.54 %.

وستواجه أعمال الذكاء الاصطناعي وأسهم شركات التكنولوجيا المرتفعة اختباراً الأربعاء، عندما تعلن ⁠شركة «إنفيديا»، صاحبة أكبر قيمة سوقية في العالم، نتائجها الفصلية.

في المقابل، ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلاً بعد أن رحب المستثمرون ‌بأنباء ​عن تعليق الولايات المتحدة هجوماً ضد إيران عقب أحدث مقترح للسلام قدمته طهران، وسط آمال في التوصل لاتفاق قريباً.

وارتفع مؤشر «فايننشال تايمز» بنسبة 0.07 %، وصعد مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.07 %، وتقدم مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.19 %، وزاد مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.38 %.

وانخفض سهم «ستاندرد تشارترد» بنسبة 0.8 %. وقال البنك إنه يخطط لتسريح أكثر من 7000 موظف على مدى ‌السنوات الأربع المقبلة في إطار تعزيزه لتبني الذكاء الاصطناعي. وهوى ​سهم «فالوريك» 10.3 % بعد أن باعت شركة «أرسيلور ميتال» حصة ثانوية نسبتها 10 % في الشركة الفرنسية المصنعة لأنابيب الصلب ​بسعر مخفض.

وفي طوكيو، تراجع مؤشر «نيكاي» الياباني ​بعدما سجل مكاسب في بداية الجلسة، إذ ‌اقتفت أسهم شركات ​التكنولوجيا الكبرى أثر تراجع نظيراتها الأمريكية خلال الليل، على الرغم من بيانات إيجابية دفعت المستثمرين إلى شراء الأسهم شديدة التأثر بالاقتصاد.

وانخفض «نيكاي» بنسبة 0.44 %. ومن المتوقع أن ينخفض المؤشر للجلسة الرابعة على التوالي. وارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.37%.

وقال يوجو ‌تسبوي المحلل في «دايوا سكيوريتيز»: تحاول السوق تحديد المدة التي سيستمر فيها انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية.

وأضاف: يرغب المستثمرون أيضاً في رؤية نتائج أرباح شركة «إنفيديا».