شهدت مؤشرات الأسهم العالمية حالة من التقلب، صعوداً وهبوطاً، في تداولات الاثنين، بسبب الهبوط الحاد في سوق السندات، الذي أشعل موجة بيع في الأسبوع الماضي. وكانت موجة بيع السندات العالمية قد اشتدت مع استمرار الجمود بشأن الحرب الإيرانية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف التضخم، وزاد من التوقعات بأن البنوك المركزية ستضطر إلى مواصلة تشديد سياستها النقدية. وفي «وول ستريت»، انخفض مؤشر «داو جونز» بنسبة 0.08 %، وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.48 %، وهبط مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 0.94 %.
في المقابل، ارتدت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً، بعد افتتاحها التداولات على تراجع، للأسباب ذاتها، في حين استمرت المخاوف المتعلقة بالتضخم مع عدم وجود أي مؤشرات على التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 1.49 %، وصعد «فايننشال تايمز» البريطاني بنسبة 1.26 %، وتقدم مؤشر «ستوكس» الأوروبي بنسبة 0.54 %، وزاد مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.44 %.
وفي التعاملات المبكرة، انخفض سهم «أسترازينيكا» بنسبة 0.8 %، فيما ارتفع سهم شركة «سونوفا» بنسبة 4.1 % بعد أن توقعت أكبر شركة لتصنيع أجهزة السمع في العالم ارتفاع المبيعات والأرباح للسنة المالية 2026-2027.
وفي طوكيو، تراجع مؤشر «نيكاي» الياباني للجلسة الثالثة على التوالي، إذ تأثرت شهية المخاطرة سلباً بموجة بيع في أسواق السندات العالمية وتزايد التوتر في الشرق الأوسط. وانخفض مؤشر «نيكاي» بنسبة 0.97 % ليغلق عند 60815.95 نقطة، وتراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.97 % إلى 3826.51 نقطة.
وقالت ماكي ساودا، محللة الأسهم في «نومورا» للأوراق المالية: جاء رد فعل المستثمرين سلبياً تجاه انخفاض المؤشرات الأمريكية الثلاثة الرئيسية وارتفاع عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات. وأضافت: في أعقاب إغلاق يوم الجمعة، تتأثر السوق بأداء قطاعات مثل أشباه الموصلات والأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وأسهم شركات برؤوس أموال كبيرة. لا تزال الصعوبات في مفاوضات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مصدر
