الدولار يستقر وسط التوترات بالشرق الأوسط

الاسترليني
الاسترليني
الدولار
الدولار
الين الياباني
الين الياباني
اليورو
اليورو

استقر الدولار أمس، فيما تقيّم ​الأسواق تطورات الصراع بالشرق الأوسط، في حين استقر الين وسط ‌تداولات هادئة ​بعد أن أدى ما أثير عن تدخل طوكيو في سوق العملات الأسبوع الماضي إلى ارتفاع حاد.

واستقر مؤشر الدولار، ⁠الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل 6 عملات، عند 98.44 بعد ارتفاعه 0.3%، الاثنين. وبلغ سعر اليورو 1.1691 دولار في أحدث تعاملات، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3538 دولار.

وقالت جين فولي، رئيسة ‌استراتيجية العملات الأجنبية في رابوبنك: «أعتقد أن السوق تدرك جيداً أن تدفق الأخبار يمكن أن يتغير بسرعة كبيرة، وأن هذا قد يسير في أي اتجاه. ‌وأعتقد أن هذا هو سبب حالة الترقب بالسوق».

وهبط الدولار ‌الأسترالي بعدما رفع بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة كما كان متوقعاً، ‌وذلك للمرة الثالثة على التوالي لكبح ‌التضخم. وتراجعت العملة 0.18% خلال اليوم إلى 0.7154 دولار أمريكي.

ورفع البنك المركزي توقعاته للتضخم ​بشكل حاد، بينما خفض توقعاته ‌للنمو الاقتصادي والتوظيف ​بسبب أزمة الطاقة العالمية.

وبلغ سعر ⁠الين 157.19 مقابل الدولار، وهو ما لا يبتعد كثيراً عن أقوى مستوى له في شهرين بعد مكاسب حادة منذ يوم الخميس.

وأشارت البيانات الصادرة الأسبوع الماضي إلى إنفاق طوكيو ما يقرب من 35 مليار دولار لدعم الين، غير أن محللين استبعدوا ⁠أن يدعم ذلك العملة اليابانية على المدى الطويل.

وظل الين يعاني لسنوات، متأثراً بأسعار الفائدة المنخفضة للغاية في اليابان والفجوة المتزايدة مع الأسواق المتقدمة ذات العوائد الأعلى، إضافة إلى القلق المالي المتزايد. وزادت أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب من الضغوط. وأثار الارتفاع الوجيز في الين، الاثنين، ‌تكهنات بأن اليابان تدخلت مرة أخرى، خاصة بعد أن حذر المسؤولون الأسبوع الماضي من مثل هذه ​التحركات خلال عطلة الأسبوع الذهبي اليابانية. وقال فاسو مينون، مدير استراتيجية الاستثمار في أو.سي.بي.سي: «يعتمد الكثير على سعر النفط. إذا ارتفع أو ظل ​مرتفعاً، فقد يتعرض الين للضغوط مجدداً».