ارتفعت الأسهم الأمريكية خلال تداولات أمس، بالتزامن مع متابعة المستثمرين تطورات الصراع في الشرق الأوسط، مع تقييم نتائج أعمال الشركات.
وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.42% أو ما يعادل 213 نقطة إلى 49155 نقطة، كما زاد مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.65% إلى 7248 نقطة، وارتفع ناسداك المركب بنسبة 0.9% إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 25295 نقطة.
وارتفع سهم «فايزر» بنسبة 1.4% إلى 26.68 دولاراً، عقب تسجيل الشركة نتائج أعمال تفوق توقعات المحللين، بدعم من مبيعات الأدوية، التي عوضت انخفاض الإيرادات من لقاح «كوفيد 19».
من جهة أخرى، تباين أداء مؤشرات الأسهم الأوروبية، بعد تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، وزيادة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مياه الخليج، بينما ظلت أسعار النفط العالمية مرتفعة.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1% إلى 604.68 نقاط، بعد أن سجل أكبر انخفاض له في شهر في الجلسة السابقة، وتراجعت البورصات الإقليمية الرئيسية، إذ تراجع المؤشر فينانشال تايمز 100 في لندن 1%.
وجاء تصعيد الصراع في الشرق الأوسط عقب محاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرشاد السفن العالقة عبر مضيق هرمز، الذي يربط الخليج بأسواق أوسع، ويحمل عادة إمدادات من النفط والغاز تعادل حوالي 20% من الطلب العالمي يومياً.
وأثقل ارتفاع أسعار النفط كاهل أوروبا، التي تعتمد على إمدادات الطاقة، ما أدى إلى تفاقم مخاوف التضخم، التي أدت إلى توقعات برفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين إلى ثلاث مرات هذا العام، ودفعت الأسهم إلى ما دون مستويات ما قبل الحرب. وتراجع سهم «إتش.إس.بي.سي» 5.1% بعد أن أعلن البنك عن خسارة غير متوقعة بقيمة 400 مليون دولار مرتبطة بقضية احتيال في بريطانيا، ما أدى إلى انخفاض أرباح الربع الأول عن التوقعات.
