بدأ القلق يتسرب مجدداً إلى الأسواق العالمية مع حلول الموعد النهائي لوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن، وتضاؤل آمال التوصل إلى اتفاق يسمح باستئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز. ففي «وول سريت»، انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.19%، وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز» 0.24%، ونزل مؤشر «ناسداك» 0.39%.
فيما زاد سهم «مارفل تكنولوجي» 4.9% إلى 146.79 دولاراً، عقب تقرير عن أن «جوجل» تجري محادثات مع الشركة لتطوير رقاقتين جديدتين بهدف تعزيز كفاءة نماذج الذكاء الاصطناعي.
كذلك هبطت الأسهم الأوروبية وتزايد قلق المستثمرين للأسباب ذاتها، حيث نزل مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.81%، وتراجع مؤشر «داكس» الألماني 0.93%، وانخفض مؤشر «فايننشال تايمز» البريطاني 0.46%، ونزل مؤشر «كاك» الفرنسي 1.02%. ووضع الأسواق اليوم يتناقض بشدة مع تفاؤل ساد يوم الجمعة دفع مؤشر «ستوكس 600» لارتفاع 1% محققاً مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي بعد أن أعلنت إيران فتح مضيق هرمز.
لكن المؤشر الفرعي لأسهم شركات الطاقة زاد 1.9% مع صعود أسعار النفط، كما زاد مؤشرا أسهم شركات المرافق والاتصالات 0.7% و0.2% على الترتيب. وقاد قطاع السياحة والسفر الانخفاضات مع تراجعه 2%. وهبط مؤشرا شركات صناعة السيارات والبنوك بنسبة 1.8%.
وكانت البورصات العالمية أنهت الأسبوع الماضي على نبرة أكثر تفاؤلاً، بعدما عزز تراجع أسعار النفط وانحسار المخاوف الفورية بشأن إمدادات الطاقة شهية المستثمرين للمخاطرة، لتستعيد وول ستريت زخمها القياسي.
وأغلقت أسواق أوروبا الأسبوع الماضي على مكاسب واضحة، بينما بدت آسيا أكثر حذراً في جلسة الختام رغم تحقيق مكاسب أسبوعية مدعومة بآمال التهدئة وتراجع الضغوط على أسواق الطاقة.
