ارتفعت الأسهم الأمريكية، أمس، مع متابعة المستثمرين تطورات الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب ترقب بيانات التوظيف التي تصدر هذا الأسبوع.
وخلال التعاملات في آخر جلسات مارس، صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.82 % أو 372 نقطة إلى 45588 نقطة، كما زاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.15 % أو 72 نقطة إلى 6415 نقطة، وارتفع «ناسداك» المركب بنسبة 1.5 % أو 301 نقطة إلى 21096 نقطة.
وقادت أسهم شركات التكنولوجيا الارتفاع، حيث صعدت أسهم كل من «إنفيديا» بنسبة 1.65 % إلى 167.93 دولاراً، و«ميتا» بنسبة 3.45 % إلى 554.8 دولاراً، و«مارفل تكنولوجي» بنسبة 8 % إلى 94.88 دولاراً.
ولا يزال مؤشر ناسداك المركب في مرحلة تصحيح، حيث انخفض بأكثر من 11 % عن أعلى مستوى له مؤخراً، كما انخفض مؤشرا داو جونز الصناعي وستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 9 % و8 % على التوالي، وهما على وشك الدخول في مرحلة تصحيح أيضاً.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 7.8 % في مارس، مسجلاً أسوأ أداء شهري للمؤشر منذ سبتمبر 2022.
وقال إريك ديتون، رئيس شركة «ذا ويلث ألاينس»: أي خطوات نحو إنهاء الحرب بشكل عام، تروق لسوق الأسهم، وبالتالي، نشهد هذا الارتفاع الارتياحي. لكن لا، لم نتجاوز الخطر بعد.
وأضاف ديتون: الخلاصة هي أنه إذا لم نحل مشكلة النفط، فإن ذلك سيستمر في الضغط.
آمال التهدئة
وارتفعت الأسهم الأوروبية، مدعومة بآمال في تهدئة الصراع في الشرق الأوسط منحت المستثمرين قدراً من الارتياح، لكن المؤشر القياسي لا يزال يتجه نحو تسجيل أكبر انخفاض شهري منذ عام 2020 وسط اضطرابات في سلاسل الإمداد.
وزاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 % إلى 581.92 نقطة خلال التداولات. وقادت أسهم الخدمات المالية المكاسب، إذ ارتفعت 0.8 %.
وتحسنت معنويات المستثمرين أمس، بعدما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أبلغ مساعديه أنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى في حال بقاء مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير.
وبدأت الأسهم الأوروبية شهر مارس قرب مستويات قياسية مرتفعة، قبل أن تتراجع بشكل حاد مع نهاية الشهر، إذ أدى الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى إلى تعطيل إمدادات النفط، الأمر الذي رفع أسعار النفط وضغط على توقعات النمو والتضخم.
وارتفع سهم شركة يونيليفر 0.7 % بعد إعلان الشركة دخولها في مفاوضات متقدمة لدمج أعمالها في قطاع الأغذية مع شركة تصنيع التوابل ماكورميك، في صفقة يمكن أن تدر نحو 15.7 مليار دولار نقداً.
تضرر المعنويات
وواصلت الأسهم اليابانية التراجع، وانخفض المؤشر نيكاي لليوم الرابع على التوالي، ليختتم أسوأ شهر له منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، في ظل تأثر معنويات المستثمرين بالحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وتراجع مؤشر نيكاي 225 بنسبة 1.6 % ليغلق عند 51063.72 نقطة، ويرفع خسائره التراكمية في مارس إلى 13.2 %، وهي أعلى نسبة منذ أكتوبر 2008. وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.26 % إلى 3497.86 نقطة. ونزلت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية خلال الليل لتدفع مؤشرات وول ستريت بشكل عام إلى الانخفاض مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.
وتلقت الأسهم اليابانية دعماً مؤقتاً بعدما أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير.
وقالت ماكي ساوادا، محللة الأسهم لدى نومورا للأوراق المالية: «انخفضت الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات بشكل حاد في السوق الأمريكية الليلة الماضية، وتماشياً مع هذا الاتجاه، تشهد اليابان اليوم ضغوطاً بيعية».
وأضافت: «إذا استمر التصحيح، فمن المرجح أن ينظر إلى مستوى 50 ألف نقطة (على المؤشر نيكاي) على أنه مستوى دعم رئيسي».
وربح 88 سهماً مدرجاً على مؤشر نيكاي، فيما انخفض 135. وسجلت أسهم كل شركات التوريد لقطاع التكنولوجيا أكبر الخسائر، ومن بين هذه الشركات، فوجيكورا التي نزل سهمها 9.2 في المئة، وفوروكاوا إلكتريك التي تراجع سهمها سبعة في المئة، وسوميتومو إلكتريك التي هبط سهمها 6.9 %.
وكانت أكبر الشركات الرابحة هي شيفت، التي ارتفع سهمها 3.4 %، وتيجين المحدودة التي زاد سهمها 3.4 % أيضاً.2008
