تباين الأسهم في «وول ستريت» مع تقييم بيانات نمو الاقتصاد

تباينت الأسهم الأمريكية، أمس، في جلسة متقلبة مع متابعة تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وتقييم بيانات أظهرت تباطؤ نمو الاقتصاد مع استمرار الضغوط التضخمية.

وخلال التعاملات، صعد «داو جونز» 0.13% أو 316 نقطة إلى 47014 نقطة، وهبط مؤشر ستندرد آند بورز بنسبة 0.20% إلى 6703 نقاط، ونزل مؤشر ناسداك 0.62% إلى 22359 نقطة.

وهبط سهم «أدوبي» 7.2% إلى 250.2 دولاراً، بعدما خفض بنك «باركليز» نظرته للسهم، عقب إعلان الشركة أن رئيسها التنفيذي شانتانو ناريان يعتزم التنحي عن منصبه بمجرد اختيار خليفة له.

وارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في أمريكا، مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي، وفق التوقعات خلال يناير، وفقاً لبيانات صدرت الجمعة عن مكتب التحليلات الاقتصادية.

وقد تؤثر الحرب الحالية مع إيران على قراءات التضخم المستقبلية، إذ أدى الصراع إلى زيادة أسعار البنزين في الولايات المتحدة بأكثر من 20% منذ بدء الحرب لتصل إلى 3.60 دولارات للجالون.

وارتفع عدد الوظائف المتاحة في الولايات المتحدة خلال يناير، مع استقرار عمليات التعيين وانخفاض حالات مغادرة العمل، بحسب بيانات مكتب إحصاءات العمل، لكن هذا التحسن في عدد الوظائف الشاغرة لم ينعكس بشكل واضح على وتيرة التوظيف، في دلالة على هشاشة سوق العمل في أكبر اقتصاد على مستوى العالم، بحسب ما ذكرت «بلومبرغ».

وجاء ارتفاع الوظائف المتاحة مدفوعاً بقطاعات عدة، أبرزها التمويل والتأمين والرعاية الصحية وتجارة التجزئة وقطاع الضيافة والمطاعم.

إلى ذلك، تم تعديل وتيرة نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الرابع من عام 2025 بالخفض، في بيانات مؤجلة بسبب الإغلاق الحكومي الأخير، بحسب بيانات مكتب التحليلات الاقتصادية.

وجاءت القراءة الجديدة أقل من التقدير الأولي البالغ 1.4%، وأدنى كذلك من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى نمو بنحو 1.5%، وعزا المكتب هذا الخفض إلى تعديلات في بيانات الصادرات والإنفاق الاستهلاكي والحكومي والاستثمار.

ونما الناتج المحلي 2.1% على مدار العام الماضي ككل، أقل بنحو 0.1% من القراءة الأولى الصادرة في فبراير، وأدنى كذلك من معدل نمو عام 2024 البالغ 2.8%.