جلسة متقلبة في «وول ستريت».. وانتعاش أسهم أوروبا مع تحسن شهية المستثمرين

ارتفعت الأسهم الأمريكية، الجمعة، في جلسة متقلبة بعدما أظهرت بيانات استمرار الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، إلى جانب تباطؤ نمو الاقتصاد مع نهاية 2025.

وخلال التعاملات زاد مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.09% أو 170 نقطة إلى 49224 نقطة، كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 0.41% إلى 6853 نقطة، وزاد مؤشر «ناسداك» المجمع 0.68% إلى 22645 نقطة.

وارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في أمريكا، مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي، بأعلى من التوقعات خلال ديسمبر، وفقاً لبيانات مكتب التحليلات الاقتصادية، ما يعني أن التضخم في الولايات المتحدة لا يزال أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، ما قد يدفع البنك إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وتباطأت وتيرة نمو الاقتصاد الأمريكي خلال الربع الرابع من عام 2025، في بيانات مؤجلة بسبب الإغلاق الحكومي الأخير، بحسب بيانات مكتب التحليلات الاقتصادية، ما يعكس تباطؤ وتيرة نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الرابع انخفاضاً في الإنفاق الحكومي والصادرات، وتباطؤاً في الإنفاق الاستهلاكي، وذلك على خلفية استمرار الضغوط التضخمية.

وارتفعت الأسهم الأوروبية في نهاية تعاملات الجمعة، مدفوعة بتحسن شهية المستثمرين للمخاطرة بعد إلغاء المحكمة العليا الأمريكية الرسوم الجمركية واسعة النطاق التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.

وأنهى مؤشر «ستوكس يوروب 600» الجلسة مرتفعاً 0.84% إلى 630 نقطة، ليسجل مكاسب أسبوعية بنحو 2%.

وزاد مؤشر «فوتسي 100» البريطاني 0.56% إلى 10686 نقطة ليرتفع 2.30% على مدار الأسبوع.

وارتفع مؤشرا «داكس» الألماني 0.87% إلى 25260 نقطة، و«كاك 40» الفرنسي 1.39% إلى 8515 نقطة، ليسجلا مكاسب أسبوعية بنسبة 1.39% و2.45% على التوالي.

وتلقت الأسواق الأوروبية دعماً من تركيز المستثمرين على نتائج أعمال الشركات في مقابل المخاوف المتزايدة من انهيار المحادثات الدبلوماسية بين أمريكا وإيران بشأن الملف النووي.

كما تحسنت معنويات مستثمري الأصول الخطرة بعد قرار المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء الرسوم الجمركية المتبادلة التي فرضها «ترامب» بموجب قانون الطوارئ الاقتصادية في أبريل من 2025.