تفاؤل المستثمرين بمستقبل التجارة بين أمريكا والصين يرفع مؤشرات «وول ستريت»

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية مع تطلع المستثمرين إلى الحل الإيجابي في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين. وارتفع مؤشر «داو جونز» بنسبة 0.15%، وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز» بنسبة 0.30%، وزاد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 0.22%.

في المقابل، انخفضت الأسهم الأوروبية لرابع جلسة على التوالي، إذ تلاشى التفاؤل الناتج عن المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، في حين أدى التوتر الجيوسياسي المتصاعد إلى توخي الأسواق مزيداً من الحذر. وتراجع مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.33%، وانخفض مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.74%، ونزل مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.14%، فيما ارتفع مؤشر «فايننشال تايمز» بنسبة 0.23%.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء إنه على استعداد لتمديد مهلة المحادثات التجارية، لكن ذلك لن يكون ضرورياً على الأرجح لأن الولايات المتحدة سترسل عروضاً إلى الدول في غضون أسبوع أو نحو ذلك.

ومع ذلك، كانت الأسواق قلقة بعض الشيء إزاء قدرة الاتحاد الأوروبي على التوصل إلى اتفاق قبل انقضاء المهلة التي حددها ترامب في الثامن من يوليو عندما ينتهي تعليق الرسوم الجمركية. وزادت المخاوف الجيوسياسية من حذر الأسواق التي تعاني بالفعل من ضبابية الرسوم الجمركية الأمريكية بينما لم تنجح المحادثات التجارية مع الصين في تقديم حل لتهدئة التوتر القائم منذ فترة طويلة.

وتصدر قطاع السفر والترفيه القطاعات الخاسرة بانخفاضه 1.7% بينما تراجعت أسهم شركات التعدين الصناعية 1.1%. ومن بين الأسهم الفردية، قفز سهم شركة «بي.إي» لصناعات أشباه الموصلات 7.7% بعد زيادة أهدافها المالية طويلة الأجل قبل الاجتماع مع المستثمرين. وارتفع سهم شركة «تيسكو» 1.3% بعد تسارع نمو المبيعات المحلية لأكبر متاجر بيع الأغذية بالتجزئة في بريطانيا في الربع الأول.

وفي طوكيو، انخفض مؤشر «نيكاي» الياباني، إذ حفز ارتفاع الين موجة بيع لأسهم شركات التصدير، في حين أضر انخفاض العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بمعنويات المستثمرين. وانخفض «نيكاي» بنسبة 0.65% ليغلق عند 38173.09 نقطة. وتراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.2%.