انتعاش «وول ستريت» مع عودة المستثمرين لأسهم التكنولوجيا ومكاسب في أوروبا

عززت الأسهم الأمريكية مكاسبها الجمعة، مع عودة المستثمرين إلى قطاع التكنولوجيا بعد أيام من تقلب السوق بسبب تقييم تداعيات التطور السريع للذكاء الاصطناعي على قطاع البرمجيات.

وخلال التعاملات ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 1.94% أو ما يعادل 950 نقطة إلى 49804 نقاط، وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.98% أو 92 نقطة إلى 6890 نقطة، ليعود إلى تحقيق مكاسب بنسبة 0.70% منذ بداية العام.

وصعد مؤشر ناسداك المجمع، 1.51% أو 317 نقطة إلى 22857 نقطة، لكنه يُعد منخفضاً بنسبة 2.54% على مدار الأسبوع.

وتلقت وول ستريت دعماً من انتعاش أسهم الشركات الصناعية، مثل سهم «كاتربيلر» الذي صعد بنسبة 5.47% إلى 715.41 دولاراً، وأسهم المؤسسات المالية، مثل «جولدمان ساكس»، الذي ارتفع 3.35% إلى 920.25 دولاراً.

واتسعت قاعدة الشركات الأمريكية التي أعلنت عن ارتفاع في أرباحها الفصلية إلى أعلى مستوى منذ أكثر من 4 سنوات، ما يزيد من تفاؤل المستثمرين بشأن عوائد مجموعة واسعة من القطاعات.

وبحسب بيانات جمعتها «بلومبرج»، شهدت أكثر من 75% من شركات مؤشر «إس آند بي 500»، التي أعلنت نتائجها حتى الآن نمواً في الأرباح مقارنة بالعام الماضي، وهي أعلى نسبة منذ الربع الثالث في 2021.

وتحسن أداء المؤشرات الأوروبية خلال التعاملات، مع انخراط المستثمرين في تقييم نتائج أعمال الشركات الفصلية، وسط ضغوط بيعية طالت قطاع السيارات، بينما تتجه أسهم التكنولوجيا نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي لها منذ أواخر مارس.

وارتفع مؤشر الأوروبي»ستوكس يوروب 600«إلى 0.89 %، و»داكس«الألماني 0.93% عند 24523 نقطة، وصعد»كاك 40«الفرنسي 0.43% عند 8209 نقاط، وفايننشال تايمز البريطاني 0.59% عند 10280 نقطة.

وهبط سهم»ستيلانتيس" 19.75%، ما استدعى تعليق التداول عليه لفترة وجيزة، بعد تسجيل الشركة الفرنسية-الإيطالية مخصصات مالية ضخمة وتكاليف استثنائية بلغت قيمتها 22.2 مليار يورو (نحو 26.5 مليار دولار)، نتيجة لتقليصها خطط تطوير السيارات الكهربائية.