التكنولوجيا تهبط بمؤشرات «وول ستريت».. وتباين أسهم أوروبا

واصلت الأسهم الأمريكية تراجعها، أمس، وسط ضغوط من قطاع التكنولوجيا مع تقييم نتائج أعمال الشركات، وتراجعت المؤشرات في بورصة وول ستريت مع تحول المستثمرين إلى الأصول الأوروبية، في محاولة لتنويع استثماراتهم بعيداً عن الولايات المتحدة ووسط مؤشرات على تباطؤ سوق العمل في الولايات المتحدة.

وخلال التعاملات تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 99.4 نقطة إلى 49511.17 نقطة أو 0.20 %، ونزل مؤشر ستاندرد آند بورز 4.29 نقاط أو 1.00 % إلى 6921.23 نقطة، ونزل مؤشر ناسداك المجمع 498 نقطة أو 2.15 %.

وقالت فاليري أوربان، رئيسة شركة يوروكلير، إن المستثمرين يحولون أموالهم إلى الأصول الأوروبية، في محاولة لتنويع استثماراتهم بعيداً عن الولايات المتحدة.

وقالت في مقابلة مع «بلومبرغ»: بالنسبة لعملائنا، بمن فيهم مستثمرون في الصين والشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، فقد شهدنا خلال عام 2025 تزايداً في تنويع الاستثمارات بعيداً عن الولايات المتحدة.

وأضافت أن هناك اهتماماً متزايداً بتنويع المحافظ الاستثمارية نحو الأصول الأوروبية، مشيرة إلى أن «ترامب» كان بمثابة جرس إنذار لأوروبا وغيرها لتنويع الاستثمارات.

وأضاف القطاع الخاص الأمريكي وظائف أقل من التوقعات خلال يناير، في إشارة إلى استمرار تباطؤ سوق العمل في أكبر اقتصادات العالم مع مطلع عام 2026.

نتائج الشركات

وتباينت الأسهم الأوروبية عند إغلاق تعاملات الأربعاء، عقب صدور بيانات أظهرت تباطؤ التضخم في منطقة اليورو، وسط متابعة المستثمرين نتائج أعمال الشركات.

وظل مؤشر «ستوكس يوروب 600» دون تغيير يُذكر عند 618.12 نقطة، حيث عوضت مكاسب قطاع الدفاع خسائر أسهم شركات الرعاية الصحية.

وفي حين انخفض مؤشر «داكس» الألماني 0.7% إلى 24603 نقاط، ارتفع «كاك» الفرنسي 1% إلى 8262 نقطة، وارتفع فايننشال تايمز البريطاني 0.85% إلى 10402 نقطة.