تأثير متباين للاتفاق التجاري بين أمريكا والصين على مؤشرات الأسهم العالمية


نيويورك - وكالات
تسبب الاتفاق التجاري الذي تم الإعلان عن إبرامه بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، في تأثيرات متباينة على مؤشرات الأسهم العالمية. ففي «وول ستريت» انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.11%، وتراجع مؤشر «ستاندرد اند بورز 500» بنسبة 0.38%، ونزل مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 0.58%.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، الأربعاء، إن الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين «قد أُبرم»، وذلك بعد ساعات من اتفاق المفاوضين الأمريكيين والصينيين على إطار عمل لإعادة هدنة تجارية إلى مسارها الصحيح وإزالة القيود التي تفرضها الصين على صادراتها من المعادن الأرضية النادرة وغيرها من المكونات الصناعية المهمة. وتحدث ترامب على منصته «تروث سوشيال» عن التفاصيل الأولى التي خرجت عن محادثات ماراثونية عقدت على مدى يومين في لندن، ووصفها وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك بأنها «أكملت بنود اتفاق تم التوصل إليه الشهر الماضي في جنيف لخفض الرسوم الجمركية الانتقامية المتبادلة، والتي وصلت إلى مستويات ساحقة من ثلاثة أرقام».

وتلاشت المكاسب المبكرة للأسهم الأوروبية وأغلقت على انخفاض ولم تظهر سوى تفاصيل ضئيلة عن محادثات التجارة الأمريكية الصينية التي طال انتظارها. وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي عقب بيانات التضخم الأمريكي التي جاءت أضعف من المتوقع، والتي هدأت المخاوف المتعلقة بالرسوم الجمركية وعززت الآمال في أن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة. ومع ذلك، أغلق المؤشر في النهاية على انخفاض 0.27% مسجلاً خسائر لليوم الثالث على التوالي. وتراجع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.16%، وانخفض مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.36%، فيما ارتفع مؤشر «فايننشال تايمز» بنسبة 0.13%.

واتسم رد فعل المستثمرين في أوروبا بالحذر، فبينما انتهت المحادثات بهدنة، قال محللون إن المستثمرين كانوا يأملون في تحقيق تقدم ملموس. ومع ذلك، ظل المؤشر القياسي أقل 2% من أعلى مستوى له على الإطلاق في فبراير.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكاي» الياباني للجلسة الرابعة على التوالي بعد هدنة تجارية مؤقتة بين الولايات المتحدة والصين دعمت الطلب على الأصول ذات العوائد المرتفعة. وصعد «نيكاي» بنسبة 0.55% وسجل أطول سلسلة مكاسب متتالية في حوالي شهر.