تراجعت الأسهم الأمريكية، الخميس، بعد أداء متباين في مستهل الجلسة، متأثرة بهبوط قطاع التكنولوجيا، بقيادة مايكروسوفت عقب نتائج مخيبة لعملاق التكنولوجيا، إلى جانب استيعاب المستثمرين قرار الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة.
وخلال التعاملات انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 0.24% أو 186 نقطة إلى 48829، ونزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500، الأوسع نطاقاً 1% أو 68 نقطة إلى 6908 نقاط، فيما هبط «ناسداك» المجمع 1.41% أو 475 نقطة إلى 23382 نقطة.
وجاء التراجع بضغط من دخول قطاع البرمجيات نطاق السوق الهابطة، مع تصاعد المخاوف من أن يؤدي التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى تقويض أعمال العديد من الشركات العاملة في هذا المجال، كما تعرض القطاع التكنولوجي لضغوط كبيرة جراء هبوط سهم «مايكروسوفت» 12.17% إلى 423 دولاراً، متجهاً لتسجيل أسوأ أداء يومي منذ مارس 2020، وذلك عقب إعلان الشركة عن تباطؤ نمو أعمال الحوسبة السحابية، خلال الربع الثاني من عامها المالي، إلى جانب إصدارها توجيهات أضعف من المتوقع لهامش الربح التشغيلي في الربع الحالي.
وعلى صعيد آخر أشار الفيدرالي في بيان السياسة النقدية، أول من أمس، عقب تثبيت الفائدة إلى أن النشاط الاقتصادي ينمو بوتيرة قوية مع ظهور بعض علامات الاستقرار في سوق العمل، ما يرجح توقف البنك عن التيسير النقدي لفترة مؤقتة.
وتراجعت المؤشرات الأوروبية عند الإغلاق، مع انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا وقطاع البنوك وسط متابعة نتائج أعمال الشركات والمصارف الكبرى، وانخفض مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنحو 0.25% إلى 607.14 نقطة، مع هبوط المؤشر الفرعي لقطاع التكنولوجيا 3.8%.
وهبط مؤشر «داكس» الألماني 2.05% إلى 24309 نقاط، في حين استقر «كاك» الفرنسي عند 8071 نقطة، وارتفع مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.15% إلى 10171 نقطة.
وتعرضت شركات التكنولوجيا للضغط مع تراجع سهم «ساب» 16%، بعدما جاءت إيراداتها الفصلية من الحوسبة السحابية أقل من التوقعات، كما تراجع سهم «دويتشه بنك» 1.25%، بعد يوم من مداهمة السلطات الألمانية لمكاتب البنك في برلين وفرانكفورت في إطار تحقيق في غسيل الأموال، وهو ما ضغط على قطاع البنوك.
