مايكروسوفت تضغط على مؤشرات «وول ستريت»

تراجعت الأسهم الأمريكية أمس، بعد أداء متباين في مستهل الجلسة، متأثرة بهبوط قطاع البرمجيات بقيادة مايكروسوفت عقب نتائج مخيبة لعملاق التكنولوجيا إلى جانب استيعاب المستثمرين قرار الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة.

وخلال التعاملات انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 0.38% أو 186 نقطة إلى 48829 .

ونزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500، الأوسع نطاقاً 1% أو 69 نقطة إلى 6908 نقاط، فيما هبط «ناسداك» المجمع 2% أو 475 نقطة إلى 23382 نقطة.

وجاء التراجع بضغط من دخول قطاع البرمجيات نطاق السوق الهابطة، مع تصاعد المخاوف من أن يؤدي التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى تقويض أعمال العديد من الشركات العاملة في هذا المجال.

كما تعرض القطاع التكنولوجي لضغوط كبيرة جراء هبوط سهم «مايكروسوفت» 12.17% إلى 423 دولاراً متجهاً لتسجيل أسوأ أداء يومي منذ مارس 2020 وذلك عقب إعلان الشركة عن تباطؤ نمو أعمال الحوسبة السحابية خلال الربع الثاني من عامها المالي، إلى جانب إصدارها توجيهات أضعف من المتوقع لهامش الربح التشغيلي في الربع الحالي.

وعلى صعيد آخر، أشار الفيدرالي في بيان السياسة النقدية، أول من أمس، عقب تثبيت الفائدة إلى أن النشاط الاقتصادي ينمو بوتيرة قوية مع ظهور بعض علامات الاستقرار في سوق العمل، مما يرجح توقف البنك عن التيسير النقدي لفترة مؤقتة.