أكدت بيانات شركة «ميريد» العالمية للتطوير العقاري أن سوق العقارات السكنية الفاخرة في أبوظبي يشهد تطوراً ملحوظاً، حيث يولي المشترون اهتماماً متزايداً بالقيمة طويلة الأمد، وجودة التصميم، وتجربة المعيشة الشاملة.
يأتي هذا التحول كنتيجة مباشرة لقوة السوق. وفقاً لبيانات التصرفات العقارية التي أصدرها مركز أبوظبي العقاري، سجّلت الإمارة تصرفاً عقارياً بقيمة 65.4 مليار درهم منذ بداية العام وحتى الآن، شملت مبيعات بقيمة 48.7 مليار درهم، وعمليات رهن عقاري بقيمة 14.8 مليار درهم، واستثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 8.2 مليارات درهم من مستثمرين يمثلون أكثر من 100 دولة. كما تبرز البيانات استمرار النشاط في الوجهات الساحلية المرموقة في أبوظبي، مما يعكس اهتماماً مستداماً من المستثمرين بالمجمعات السكنية المتكاملة التي توفر نمط حياة عصرياً.
وقال مايكل بيلتون، الرئيس التنفيذي لشركة «ميريد»: «تعكس أرقام النمو الإجمالية للسوق مجرّد جزء من المشهد، إذ بات المشترون يميزون بشكل متزايد بين المشاريع التي تحظى بقيمة استثنائية بفضل جودتها الحقيقية، وتلك التي تستفيد فقط من الزخم العام للسوق. لقد شهد سوق العقارات السكنية الفاخرة في أبوظبي تطوراً كبيراً، حيث لم يعد المشترون يقيمون المشاريع بناءً على الموقع أو المساحة أو التشطيبات فحسب، بل أصبحوا ينظرون إلى تجربة المعيشة المتكاملة ومصداقية المطور العقاري القائم على المشروع. يُعد هذا مؤشراً على سوق أكثر نضجاً وصحة. ومع تزايد التوقعات، يتعين على المطورين تجاوز مجرد تشييد مبانٍ مبهرة، والتركيز بدلاً من ذلك على خلق أماكن يرغب الناس حقاً في العيش فيها لسنوات مقبلة».
وتتوقع «ميريد» أن يواصل سوق العقارات السكنية الفاخرة في أبوظبي الاستفادة من جهود التنويع الاقتصادي في الإمارة، والشفافية التنظيمية، والمكانة الدولية المتنامية لها. ومع ذلك، وفي ظل تزايد المنافسة، ترى ميريد أن المشاريع التي ستبرز وتتميز هي تلك التي تخلق قيمة مستدامة من خلال التصميم الاستثنائي، والتنفيذ المتقن، وبيئات المعيشية المصممة بعناية فائقة.

