سجل القطاع العقاري في المنطقتين الوسطى والشرقية بإمارة الشارقة أداءً لافتاً خلال النصف الأول من عام 2026، حيث بلغت قيمة إجمالي التداولات العقارية نحو 1.1 مليار درهم، وتصدرت مدينة كلباء حجم التداولات النقدية بقيمة 513 مليون درهم، في مؤشر يعكس استمرار جاذبية هذه المدن وتنامي حضورها على خارطة الاستثمار العقاري في الإمارة.
وأظهر تقرير حركة التصرفات العقارية الصادر عن دائرة التسجيل العقاري في الشارقة إنجاز 16310 معاملات عبر فروع الدائرة، فيما وصلت المساحة الإجمالية المتداولة ضمن معاملات البيع إلى 37 مليون قدم مربع، بما يعكس اتساع نطاق النشاط العقاري وتنوعه في مدن ومناطق الوسطى والشرقية.
وقال عمر المنصوري، مدير إدارة الفروع بدائرة التسجيل العقاري في إمارة الشارقة: «أصبحت المنطقتان الوسطى والشرقية اليوم تشكلان جزءاً أساسياً من المشهد العقاري في الإمارة، بعد أن نجحتا في استقطاب اهتمام متزايد من المستثمرين خلال النصف الأول من عام 2026.
ويعكس هذا الأداء ثمار الخطط التنموية لحكومة الشارقة التي ركزت على تطوير البنية التحتية، وتوفير بيئة استثمارية متكاملة، إلى جانب توسيع نطاق المشاريع العمرانية التي تلبي احتياجات السوق وتواكب الطلب المتنامي».
وسجلت الرهونات العقارية في المنطقتين الوسطى والشرقية قيمة بلغت 335 مليون درهم خلال النصف الأول من عام 2026، عبر 452 معاملة رهن، ما يعكس استمرار النشاط التمويلي في السوق العقارية.
واستحوذت مدينة كلباء على النصيب الأكبر بـ239 معاملة رهن، تلتها مدينة خورفكان بـ121 معاملة، ثم المنطقة الوسطى بـ82 معاملة، فيما سجلت مدينة دبا الحصن 10 معاملات رهن خلال الفترة ذاتها.
