«إتش كيو» يعزز تحول الفرجان إلى مركز أعمال جديد

تواصل الشركات العقارية في دولة الإمارات العربية المتحدة تنفيذ أعمالها الإنشائية وفق الجداول الزمنية والخطط المعتمدة، في خطوة تعكس الاستمرارية ومتانة السوق العقاري بفضل مرونته، واستمرار الإنفاق الحكومي على البنية التحتية، والأطر التنظيمية القوية التي تدعم تدفق الاستثمارات وتسهم في حوكمة القطاع.

وفي هذا الاتجاه، أعلنت شركة أريستا العقارية بدء أعمال الحفر رسمياً في مشروع «إتش كيو» التجاري في منطقة الفرجان بدبي، مؤكدة استمرار تنفيذ خططها التطويرية وتعزيز حضورها ضمن سوق العقارات التجارية الفاخرة في الإمارة.

ويمثل بدء الأعمال الإنشائية محطة مهمة للمشروع الذي من المقرر تسليمه في الربع الرابع من عام 2027، ويعكس التزام الشركة بالجداول الزمنية للتنفيذ، إلى جانب ثقتها بمواصلة النمو الاقتصادي والعمراني في دولة الإمارات.

وتأتي انطلاقة مشروع «إتش كيو» بالتزامن مع استمرار تقدم الأعمال في مشروع «وادي فيلاز» التابع للشركة، حيث بلغت نسبة الإنجاز نحو 70%، بعد استكمال ما يقارب 20% من الأعمال الإنشائية الإضافية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بما يعكس قدرة أريستا على الحفاظ على وتيرة التنفيذ في مختلف مشاريعها.

وقال ساجال جارج، الشريك المؤسس لشركة أريستا العقارية، إن بدء أعمال الحفر في مشروع «إتش كيو» يمثل أكثر من مجرد مرحلة إنشائية، إذ يعكس الثقة بمستقبل الإمارات، مشيراً إلى أن المشروع شهد طلباً قوياً تجاوز المعروض عند طرحه في السوق، ما يعكس جاذبية قطاع المكاتب الفاخرة.

ويتميز مشروع «إتش كيو» بتصميم وضعه مكتب جون آر هاريس، المصمم والمخطط الرئيسي لمركز دبي التجاري العالمي، ويضم المبنى 48 مكتباً من الفئة الممتازة موزعة على 7 طوابق، إضافة إلى طابق كامل للمرافق والخدمات.

وبالتزامن مع بدء أعمال الحفر، أطلقت أريستا مفهوم «إتش كيو إليت»، الذي يمثل فئة جديدة من المساحات المكتبية الراقية، تستهدف الشركات ورواد الأعمال والمستثمرين الباحثين عن ملكية مكتبية ذات مستوى متميز يتجاوز النماذج التقليدية.

وأوضح موديت جاين، الشريك المؤسس لشركة أريستا العقارية، أن رؤية مشروع «إتش كيو» تتجاوز تطوير مبنى تجاري إلى إعادة تعريف بيئة العمل الحديثة، مؤكداً أن «إتش كيو إليت» يمثل الجيل الأكثر تطوراً ضمن محفظة الشركة التجارية.

ويأتي المشروع في وقت يشهد فيه سوق العقارات التجارية في الإمارات تحولاً ملحوظاً، مع توسع الشركات خارج مناطق الأعمال المركزية التقليدية، وظهور مجتمعات عمرانية جديدة تتحول تدريجياً إلى مراكز أعمال متكاملة.

وتعكس منطقة الفرجان هذا التحول، مع نمو الطلب على المساحات المكتبية عالية الجودة بالقرب من المجمعات السكنية، بما يوفر للشركات بيئة عمل أقرب إلى الموظفين والعملاء، ويعزز مفهوم المدن متعددة الاستخدامات.