وشملت هذه الأجندات أجندة دبي 33، واستراتيجية قطاع العقارات 2033، والخطة العمرانية الرئيسية 2040. وحدد التحليل، الذي يراعي أيضاً الاستدامة الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، 833 نموذجاً تجارياً عالمياً قائماً في مجال تكنولوجيا العقارات، تركز على تحسين جودة الحياة والنمو الاقتصادي في قطاع العقارات. ومن الجدير بالذكر أن اثنين فقط من نماذج الأعمال المحددة يمثلان قيمة تتجاوز 53 مليار درهم إماراتي سنوياً لاقتصاد دبي.
ونتيجة لهذا البحث، فتح مركز دبي لبروبتك باب التقديم لبرنامجه الافتتاحي «منصة الإطلاق العالمية»، الذي يدعم أفضل الشركات العالمية الناشئة في مجال بروبتك لدخول أسواق دبي ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بنجاح، وذلك من خلال نخبة من الموجهين والخبراء العالميين، بمن فيهم رواد التطوير العقاري مثل بن غاطي، وماجد الفطيم، والاتحاد العقارية، وسوبها، وترانسغارد. يُضاف هذا إلى جهود مركز دبي لتكنولوجيا العقارات القائمة في رعاية ودعم وتطوير منظومة تكنولوجيا العقارات المحلية المزدهرة في دبي، مثل برنامج «PropTech Elevate».
وتؤكد هذه الورقة التزام مركز دبي المالي العالمي بجعل دبي مركزاً عالمياً للابتكار في مجال تكنولوجيا العقارات والنمو الحضري المستدام، مع تسريع طموحات الإمارة في مضاعفة المساهمة الاقتصادية لهذا القطاع بحلول عام 2033».
ويتجلى هذا التوجه في مركز دبي لتكنولوجيا العقارات، الذي أُنشئ بالشراكة بين مركز دبي المالي العالمي ودائرة الأراضي والأملاك بدبي، والذي تعزز باستضافة مؤتمر ومعرض تكنولوجيا العقارات في الشرق الأوسط. وتسهم هذه المبادرات مجتمعة في تحقيق أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33 واستراتيجية دبي العقارية 2033، مما يعزز القدرة التنافسية العالمية ويضمن استدامة منظومة دبي العقارية على المدى الطويل».
ويشير التقرير إلى إمكانات هائلة للتوسع في مجالات مثل المرونة المناخية والإنتاجية والعمليات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. يُتيح مركز دبي لتكنولوجيا العقارات (PropTech Hub) للمطورين المشاركة والاهتمام العالمي، ويوفر بيئة مثالية لاختبار وتطوير وتصدير حلول تكنولوجيا العقارات الرائدة من مختلف أنحاء العالم والمحلي، لا سيما تلك التي تُعنى بمواجهة تغير المناخ، والرفاهية، والتنقل المستدام.
وتُعد توسعة مركز دبي المالي العالمي من منطقة البوابة الحالية إلى منطقة زعبيل جزءاً من مسيرة المدينة نحو أن تصبح واحدة من أهم أربعة مراكز مالية عالمية، بما يتماشى مع أجندة دبي الاقتصادية (D33) ورؤية المركز لعام 2030. كما تُجسد هذه التوسعة التزام دبي بالاستدامة، من خلال التصميم الموفر للطاقة، والبنية التحتية الذكية، والتنقل المستدام.


