تباين أداء المؤشرات الأمريكية الأسبوع الماضي، فيما سجل مؤشر ناسداك مكاسبه الأسبوعية السابعة، حيث ارتفع 0.2 %، مسجلاً أعلى مستوى له على الإطلاق.
جاء ذلك بعدما أغلق مؤشر ناسداك المجمع على ارتفاع أول من أمس مدفوعاً بأسهم الشركات العملاقة في وقت يترقب فيه المستثمرون النتائج الفصلية لبعض أكبر شركات وول ستريت الأسبوع المقبل.
وأنهى مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز سلسلة مكاسب استمرت ستة أسابيع، فقد انخفض ستاندرد آند بورز 500 بنحو 1 % خلال الأسبوع، بينما أنهى المؤشر داو جونز الأسبوع بانخفاض بنسبة 2.7 %.
وصعد سهم تسلا بعد يوم من ارتفاعه 22 % على خلفية توقعات مبيعات الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية، كما ارتفع سهما أبل ومايكروسوفت.
وتقدم سهم إنفيديا العملاقة في مجال صناعة الرقائق الإلكترونية لتتجاوز لفترة وجيزة شركة أبل، وتزيحها عن عرش الشركة الأكبر في العالم قياساً بالقيمة السوقية.
وارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات مع ترقب المستثمرين لبيانات التوظيف الأسبوع المقبل، للخروج بمؤشرات على مسار السياسية النقدية في الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع بلغ العائد أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 4.26 %، مما أثر على سوق الأسهم.
وأغلق المؤشر القياسي في أوروبا على استقرار، الجمعة، وتكبد خسارة أسبوعية بعد نتائج أعمال مخيبة للآمال من شركات مرتبطة بصناعة السيارات مثل مرسيدس بنز وفاليو، علاوة على إلكترولوكس لصناعة الأجهزة.
ولليوم الثاني على التوالي لم يطرأ تغيير يذكر على مؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند الإغلاق، وسجل أول خسارة أسبوعية له في ثلاثة أسابيع متراجعاً بنسبة 1 %، فيما كانت أسهم العقارات من بين الأكثر تراجعاً.
واختتم المؤشر الفرعي لأسهم السيارات الجلسة على استقرار مع هبوط سهم مرسيدس بنز الألمانية 1%، بعد أن جاءت إيرادات الربع الثالث لقسم السيارات الأساسي أقل من التقديرات بفارق كبير.
وتراجع سهم فاليو 9.5 % بعد أن خفضت شركة تصنيع السيارات توقعات مبيعاتها السنوية للمرة الثانية هذا العام.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن في وقت سابق من هذا الأسبوع أن 35.3 % من الشركات التي أعلنت نتائجها من بين تلك المدرجة على المؤشر ستوكس 600 تفوقت على التقديرات مقارنة بالمعدل المعتاد البالغ 54 %.
وواجهت الأسهم مصاعب في الآونة الأخيرة، وفقد المؤشر الأوروبي قوته الدافعة بعد الأرقام القياسية، التي سجلها هذا العام. وتراجع المؤشر نيكاي الياباني للأسبوع الثاني، الجمعة، وسط تحليل المستثمرين المخاطر المرتبطة بالانتخابات المحلية التي قد تؤدي لخسارة الحزب الديمقراطي الحر الحاكم أغلبيته البرلمانية.
وانخفض مؤشر نيكاي عند الإغلاق 0.6 % إلى 37913.92 نقطة، مسجلاً خسارة أسبوعية بنسبة 2.7 %. وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.7 % إلى 2618.32 نقطة.
