تقلبات «وول ستريت» مستمرة حتى نهاية الانتخابات

الرسم البياني لمؤشر أسعار الأسهم الألمانية داكس في بورصة فرانكفورت، ألمانيا | أرشيفية
الرسم البياني لمؤشر أسعار الأسهم الألمانية داكس في بورصة فرانكفورت، ألمانيا | أرشيفية

لم تشهد المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، أمس، تغيراً كبيراً، مع التقاط المستثمرين الأنفاس بعد عمليات بيع في أسهم التكنولوجيا والنفط الجلسة السابقة. وارتفع المؤشر داو جونز 160 نقطة، أي 0.39 %، وصعد المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 12 نقطة، أي 0.24 %، وزاد المؤشر ناسداك المجمع 18 نقطة، أي 0.10 %.

ارتفعت أسهم مورجان ستانلي 3 % بعد أن تجاوزت تقديرات وول ستريت لكل من أرباحها وإيراداتها في الربع الثالث.

وقالت برين توكينجتون، الشريك الإداري لشركة ريكويست كابيتال مانجمنت، لشبكة «سي إن بي سي»، إن سوق الأسهم من المرجح أن تكون متقلبة في الأسابيع المقبلة، حيث يحاول المستثمرون التنقل بين موسم الأرباح والانتخابات الرئاسية.

وقالت: «حتى تنتهي الانتخابات ونتمكن من تأكيد الجمود، أعتقد أننا لن نفعل الكثير بناءً على الرقم الرئيسي، لكنني أعتقد أننا سنرى تحت السطح من يملكون ومن لا يملكون».

أوروبا

سجلت الأسهم الأوروبية بداية ضعيفة أمس قبيل قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي متأثرة بأسهم شركات التكنولوجيا والسلع الفاخرة بعد نتائج مخيبة للآمال من شركتي إيه.إس.إم.إل وإل.في.إم.إتش الرائدتين في القطاعين.

وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 % خلال التداولات، كما تراجع داكس الألماني 0.20 % وكاك الفرنسي 0.70 % وفوتسي الإيطالي 0.01 %.

وتراجع سهم شركة إيه.إس.إم.إل، أكبر شركة لمعدات تصنيع الرقائق في العالم، 4 % مما أدى إلى هبوط مؤشر قطاع التكنولوجيا الفرعي 1.2 إلى أدنى مستوى في شهر.

ولم يقدم قطاع السلع الفاخرة أي عون أيضاً، وهوى سهم شركة إل.في.إم.إتش الفرنسية 7 % بعد الإعلان عن انخفاض مبيعات الربع الثالث، والقول إن ثقة العملاء في الصين انخفضت إلى المستويات المنخفضة ذاتها التي شهدتها فترة جائحة كوفيد 19. وفي القطاع نفسه، هبطت أسهم شركات كيرينج المالكة لجوتشي وهيرميس صانعة حقائب بيركين وريتشمونت مالكة كارتييه ما بين 2.1 و5.3 %.

وأدى ذلك إلى انخفاض بلغ 2 % في مؤشر السلع الشخصية والمنزلية الأوسع نطاقاً، والذي يضم أيضاً شركات مثل بربري وسواتش.

وخالف المؤشر فاينانشال تايمز في لندن الاتجاه السائد في أوروبا ليرتفع 0.6 % بعد أن أظهرت بيانات أن التضخم في بريطانيا انخفض أكثر من المتوقع في سبتمبر، مما يمهد الطريق لخفض أسعار الفائدة الشهر المقبل.
ويتوقع المتعاملون في السوق أن يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس أخرى الخميس، وهو ما قد يعزز الأسهم.

اليابان

أنهى المؤشر نيكاي الياباني سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات، إذ اقتفت الأسهم المرتبطة بالرقائق أثر نظيراتها الأمريكية التي هبطت في ختام تعاملات أول من أمس وسط مخاوف إزاء الطلب، وهوى سهم طوكيو إلكترون بأكثر من 9 %.

وأنهى المؤشر نيكاي تعاملات الجلسة منخفضاً 1.83 % عند 39180.3 نقطة، بعد أن تجاوز مستوى 40 ألف نقطة ليلامس أعلى مستوى في ثلاثة أشهر في الجلسة السابقة.

وقال سييتشي سوزوكي كبير محللي سوق الأسهم في توكاي طوكيو إنتليجنس لابوراتوري «تراجع المؤشر نيكاي يعكس مسار المكاسب الحادة التي حققها في موجة الصعود الأحدث».

وارتفع الين إلى نحو 149 للدولار في التعاملات الآسيوية، مقارنة مع 160 يناً للدولار في منتصف يوليو عندما سجل المؤشر نيكاي أعلى مستوى على الإطلاق.

كما هبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.21 % إلى 2690.66 نقطة، وارتفع سهم شركة نيبون للتلغراف والهاتف (إن.تي.تي) 0.82 % ليقدم أكبر دعم للمؤشر.