أنظار مستثمري الأسهم الأمريكية تتجه نحو بيانات المستهلك والأرباح

150 شركة على مؤشر ستاندر آند بورز تعلن نتائجها على مدار الأسبوعين المقبلين  | أرشيفية
150 شركة على مؤشر ستاندر آند بورز تعلن نتائجها على مدار الأسبوعين المقبلين  | أرشيفية

تتجه أنظار المستثمرين في الأسهم الأمريكية خلال الأسبوع الجاري نحو بيانات المستهلك الأمريكي، حيث يراقب المستثمرون تقارير أرباح الشركات وبيانات مبيعات التجزئة للحصول على تأكيد إضافي للمرونة الاقتصادية التي عززت أسواق الأسهم هذا الشهر.

ومع انطلاق موسم الأرباح، تسير الأسهم بشكل جيد، ومن يواصل مؤشر ستاندرد آند بورز الرئيسي ارتفاعه حيث زاد بأكثر من 21 % هذا العام.

وما يدفع المكاسب هو سلسلة من البيانات الاقتصادية المشجعة التي بددت إلى حد كبير مخاوف التباطؤ التي هزت الأسواق خلال الصيف.

ومن بين هذه البيانات كان تقرير الوظائف القوي في وقت سابق من أكتوبر، وهو أحدث مؤشر على أن الاقتصاد يحافظ على نمو ثابت مع تخفيض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، وهو مزيج قوي تاريخياً لمكاسب سوق الأسهم.

وقال آرت هوغان، كبير استراتيجيي السوق في «بي رايلي ويلث»: في الغالب كانت غالبية تدفق البيانات الاقتصادية إيجابية، ونأمل أن يتم تأكيد ذلك من خلال بعض الشركات الأكثر توجهاً نحو المستهلك التي تقدم تقاريرها الأسبوع المقبل. وستقدم الأرباح من «أمريكان إكسبريس»، و«نتفليكس»، و«يونايتد إيرلاينز»، و«غامبل»، و«بروكتر»، وستقدم العديد من البنوك الكبرى نظرة عامة على الإنفاق الاستهلاكي، الذي يمثل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي الأمريكي، ومن المتوقع صدور بيانات مبيعات التجزئة في 17 أكتوبر.

وتوطدت التوقعات بأن الاقتصاد سيتجنب الركود على الرغم من فترة طويلة من ارتفاع أسعار الفائدة، فمثلاً خفضت «غولدمان ساكس» احتمالية حدوث ركود في الولايات المتحدة في الأشهر الـ12 المقبلة بنسبة 5 نقاط مئوية إلى 15 % بعد بيانات التوظيف.

وأيدت البيانات القوية هذه الرؤية، فإضافة إلى الوظائف، تشير التقارير المتعلقة بأسعار المستهلك والقطاع الخدمي إلى أن المخاوف من تراجع سريع للاقتصاد، التي أثارتها تقارير سوق العمل المخيبة للآمال في أغسطس وسبتمبر، كان مبالغاً فيها.

ومع ذلك أصبحت بيئة الإنفاق الاستهلاكي «أكثر غموضاً» بعد تسريح موظفين في شركات الخدمات المالية والتكنولوجيا في الأشهر الأخيرة، والأعاصير المتتالية في الجنوب الشرقي والإضراب القصير لأعمال الموانئ، وفقاً لما قاله كيفن غوردون، كبير استراتيجيي الاستثمار في «تشارلز شواب كورب»، ما يزيد من المخاطر بالنسبة للبيانات وتقارير الشركات لتوفير الوضوح.

كما يعلن «بنك أوف أمريكا»، و«سيتي جروب» نتائجهم غداً الثلاثاء.

وقال المستثمرون إنهم يركزون على كيفية تعامل المستهلكين الأقل ثراء مع ارتفاع الأسعار في السنوات القليلة الماضية.

وقال برايان جاكوبسن، كبير الاقتصاديين في «أنيكس ويلث مانجمينت» في ميلواكي بولاية ويسكنسن، إنه سيفحص نتائج «نتفليكس» تحديداً حول ما إذا كانت خدمة البث تضيف أو تفقد العملاء وبأي معدل، للحصول على نظرة ثاقبة حول كيفية إعادة أولويات المستهلكين منخفضي الدخل للإنفاق.

وستحتاج الشركات إلى تجاوز التوقعات لتحقيق نمو في الأرباح في تقاريرها الفصلية لدعم تقييم سوق الأسهم، الذي يقف أعلى بكثير من متوسطه التاريخي. ومن بين العدد الصغير من الشركات التي قدمت تقاريرها بالفعل، تجاوزت 79 % منها التقديرات، بما يتماشى مع وتيرة الربعين السابقين، وفقاً لبيانات شركة «إل إس إي جي» المختصة ببيانات التحليلات، يوم الجمعة الماضي، ومن المتوقع أن تقدم أكثر من 150 شركة من S&P 500 نتائجها على مدار الأسبوعين المقبلين.

14 أكتوبربيان لمحافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر حول التوقعات الاقتصادية15 أكتوبراستطلاع بيانات التصنيعبيان أدريانا كوجلر عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي 16 أكتوبرإطلاق مؤشر أسعار الاستيراد17 أكتوبرتقرير طلبات البطالة الأولية تقرير مبيعات التجزئة لشهر سبتمبرتقرير الإنتاج الصناعي18 أكتوبربيان لمحافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر